تعرف على أسباب ومضاعفات الأزمة القلبية

07-12-2017
حكيم نيوز


مايو كلينك - تحدث الأزمة القلبية (Ischemic Heart Disease) عند انسداد شريان أو أكثر من الشرايين التاجية، وبمرو الوقت قد يضيق الشريان التاجي بسبب تراكم المواد المختلفة به، بما في ذلك الكوليسترول (تصلب الشرايين)، وتعرف هذه الحالة باسم مرض الشريان التاجي، وهو السبب في معظم الأزمات القلبية.

وأثناء الأزمة القلبية، قد تتفتت إحدى هذه اللويحات وتنشر الكوليسترول والمواد الأخرى في الدم، وتتكون الجلطة الدموية في مكان حدوث التفتت، وإذا كانت الجلطة كبيرة بما يكفي، فقد تسد تدفق الدم الواصل للشريان التاجي بالكامل.

وأحد الأسباب الأخرى للأزمة القلبية هو تشنج الشريان التاجي والذي يسد تدفق الدم الواصل لأحد أجزاء عضلة القلب، ويمكن لتعاطي التبغ والأدوية غير المشروعة، مثل الكوكايين، التسبب في تشنجات قد تؤدي للموت، وقد تحدث أيضًا بسبب تمزق في شريان القلب (تسلخ الشريان التاجي التلقائي).

* عوامل الخطورة
تُساهم بعض العوامل في تكون الكتل الدهنية (تصلب الشرايين) غير المرغوب بها والتي تعمل على تضييق الشرايين في الجسم كله، ويمكنك تحسين أو القضاء على الكثير من هذه العوامل لتقليل فرص إصابتك بأزمة قلبية أو تكررها معك.

وتتضمّن عوامل الخطورة ما يلي:
- العمر.. الرجال من سن 45 أو أكبر والنساء من سن 55 أو أكبر هم أكثر احتمالية للإصابة بأزمات قلبية عن الرجال والنساء الأصغر سنًا.

- التبغ.. يزيد التدخين أو التعرض للتدخين السلبي على المدى الطويل من خطورة الإصابة بأزمة قلبية.

- ضغط الدم المرتفع.. يمكن لضغط الدم المرتفع أن يتسبب مع مرور الوقت في تلف الشرايين التي تُغذي القلب من خلال التعجيل بتصلب الشرايين، ويزيد ضغط الدم المرتفع الناتج بسبب السمنة أو التدخين أو ارتفاع الكوليسترول أو مرض السكري من الخطورة أكثر.

- ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أو مستويات الدهون الثلاثية.. من المرجح أن يزيد ارتفاع مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (الكوليسترول الضار) من ضيق الشرايين. 

كما يزيد المستوى المرتفع من الدهون الثلاثية، وهي نوع من الدهون بالدم مرتبطة بالنظام الغذائي الخاص بك، من خطورة الإصابة بأزمة قلبية. مع ذلك، يعمل المستوى المرتفع من كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (LDL) (الكوليسترول النافع) على تقليل خطورة إصابتك بأزمة قلبية.

- مرض السكري.. يساعد الأنسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس، الجسم على حرق الغلوكوز، وهو شكل من أشكال السكر، وتتسبب الإصابة بمرض السكري (وهو عدم إنتاج ما يكفي من الأنسولين أو عدم استجابة الجسم للأنسولين بشكل صحيح) في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يزيد من خطورة الإصابة بأزمة قلبية.

- تاريخ عائلي للنوبة القلبية.. إذا أصيب أحد الأشقاء أو الوالدين أو الأجداد بنوبات قلبية مبكرة (بحلول سن 55 للذكور من الأقارب وبحلول سن 65 للإناث من الأقارب)، فقد تزيد الخطورة لديك.

- قلة النشاط البدني.. يُساعد أسلوب الحياة غير النشيط على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وحدوث السمنة، بينما الأشخاص المحافظون على ممارسة التمارين الحيوية بانتظام لديهم لياقة أفضل بالقلب والأوعية، مما يقلل من الخطورة العامة للإصابة بالأزمات القلبية، كما أن ممارسة التمارين مفيدة في التقليل من ضغط الدم المرتفع.

- السمنة.. تتعلق السمنة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وضغط الدم المرتفع ومرض السكري، مع ذلك، فإن خسارة مجرد 10 بالمئة من وزن جسمك يقلل من هذه الخطورة.

- الضغط النفسي.. قد تتفاعل مع الضغط النفسي بطرق تزيد من خطورة الإصابة بأزمة قلبية.

- استخدام غير قانوني للعقاقير.. يمكن لتناول العقاقير المنبهة، مثل الكوكايين أو المقويات، تحفيز تشنج الشرايين التاجية مما قد يتسبب في حدوث أزمة قلبية.

- تاريخ من تسمم الحمل.. تتسبب هذه الحالة في ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ويزيد من خطورة الإصابة بأزمة قلبية على مدار الحياة.

- تاريخ من حالات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة.. يمكن للحالات المرضية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة وحالات المناعة الذاتية الأخرى أن تزيد من خطورة الإصابة بأزمة قلبية.

* المضاعفات
تتعلق مضاعفات الأزمة القلبية غالبًا بالضرر الواقع على القلب أثناء الأزمة، ويمكن أن يؤدي هذا التلف إلى الحالات التالية:
- عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب نبض القلب)
في حالة حدوث ضرر لعضلة القلب جراء أزمة قلبية، فقد ينتج عن ذلك حدوث دوائر كهربية قصيرة، والتي تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب، وقد تكون بعضها خطيرة، أو حتى مميتة.

- فشل القلب
قد تكون كمية الأنسجة التالفة في القلب كبيرة جدًا بحيث لا يمكن لما تبقى لعضلة القلب القيام بوظيفة ضخ الدم إلى خارج القلب بشكل مناسب، وقد تكون الأزمة القلبية مشكلة مؤقتة تنتهي بمجرد تعافي القلب المتضرر، مع ذلك، قد تكون أيضًا حالة مرضية مزمنة نتيجة التلف الشديد والدائم للقلب بعد الأزمة القلبية.

- فتاق القلب
يمكن حدوث فتاق بمناطق من عضلة القلب التي ضعُفت بسبب الأزمة القلبية، وغالبًا ما يكون الفتاق مميتًا.

- مشاكل الصمامات
قد تحدث مشكلات حادة ومميتة بسبب خلل في صمامات القلب أثناء الأزمة القلبية.

تصويت
هل تعتقد انتشار برامج الرجيم على شبكة الانترنت تغني عن زيارة الطبيب؟