الانفعالات خلال فتره المراهقة

18-12-2017
حكيم نيوز
اختصاصية الارشاد النفسي مرام بني مصطفى

 تعتبر المراهقة فتره من الزمن التي يتزايد فيها انتشار الانفعال وشدته وبالرغم من ذلك من الممكن أن يكون هذا صحيح بالنسبة لبعض المراهقين وليس لهم جميعا
وأغلبيه المراهقين تؤثر الحالة الانفعالية بحيث يصبحوا أكثر ايجابيه اتجاه اصدقائهم ومشاعرهم مع الأصدقاء تصبح ايجابيه بينما خبراتهم الانفعالية مع العائلة تصبح أكثر سلبيه
واثبتت البحوث ان التعابير الانفعالية للمراهقين الناضجين تعتبر أكثر سلبيه تجاه والديهم بالتوازي مع التعابير الانفعالية للوالدين كانت تجاه ابنائهم المراهقين أيضا سلبيه
على الرغم من زيادة التعبيرات الانفعالية السلبية لدى أفراد العائلة في فتره المراهقة الا ان غالبيه المراهقين حافظوا على علاقات ايجابيه مع والديهم واستمرو في الارتباط الدافئ مع عائلتهم.
 
ان التغييرات في نمط السلوك تعتبر عابره 
ترتبط الانفعالات الوالدية بشده مع جوده الرعاية الوالدية والدفء الوالدي ينبى بمخرجات ايجابيه اما العدائية فتنبى بمخرجات سلبيه لان مشاعر الوالدين القوية يصاحبها بشكل يومي الصراع والغضب تجاه ابنائهم وفِي بعض الأوقات تتزايد الصراعات العائلية في فتره المراهقة بذلك فيحتاج الأهل الى اُسلوب حوار ومناقشه وهدوء في الاعصاب من اجل التواصل مع ابنائهم المراهقين.
فالعائلات التي تفشل في التركيز على المشكلة وبدلا من ذلك تلجأ لتبادل الانفعالات السلبية خلال مناقشه الأسرة لحل المشكلة ويزداد التوتر أكثر.
 
الانفعالات التي تؤثر على المراهقين
١.الحالات المبهجة المشاعر الإيجابية من الحب والسعادة
٢.الحالات المثبطة الخوف أو الفزع الهم أو القلق، الندم أو الذنب، الاشمئزاز
٣.الحالات العدائية الغضب، الكراهية، العصيان، الغيرة، الحسد
ان اَي فرد يختبر هذه الحالات الثلاث في لحظه ما ولكن عندما تسيطر احداهما على الفرد سوف تكون الأكثر تأثيرا على سلوك الشخص وحياته ويعتمد ذلك على اَي من الحالات التي تسيطر المراهقين والاحداث التي يتعرض لها خلال حياته.
 
كيفية تعامل الأهل مع المراهقين
على الأهل التعامل مع ابنائهم بالثقة والاحترام وعندما التصغير من شانهم، الاهتمام بهم في كل مكان واعطائهم الاهتمام اللازم سواء في المدرسة البيت والاصدقاء ونشاطاتهم ودراستهم وتقديم الحاجات الأساسية من الأكل، السكن الأمن، الدعم المادي والدعم العائلي، والتواصل الاسري والدفء الاحترام والبناء جسر من الثقة بين الأهل والابن. والتعرف على اصدقائهم. وتقديم الدفء والحب والقبول الغير مشروط. واحترام رغباتهم وميولهم في دراستهم ونشاطاتهم.