أعراض حساسية الحمضيات

16-05-2018
حكيم نيوز

 يشعر مصابو حساسية الحمضيات بردود فعل تحسسية عند التواصل مع فواكه معينة منها البرتقال والليمون والجريب فروت. ويذكر أنه على مصابي هذه الحالة تجنب العديد من الأطعمة والمشروبات المصنَّعة التي قد تكون مفاجِئة لاحتوائها على الحمضيات، ما يجعل هناك ضرورة لتفحص مكوناتها، منها الآتي:
- العصائر والمشروبات المصنَّعة.
- البوظة.
- اللبن المنكَّه.
- الجيلي.
- الشاي المنكَّه.
- الصلصات والمايونيز.
- مكملات فيتامين (ج).
- المخللات.
- البونبون.
- البسكويت والكيك.
وعلى الرغم من أن هذه الحالة لا تعد شائعة، إلا أنها تسبب الأعراض الشديدة. ويذكر أن مصابي حساسية العشب يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه الحساسية. وهذا بحسب موقع www.medicalnewstoday.com.
وتظهر أعراض حساسية الحمضيات مباشرة بعد لمس الفواكه الحمضية أو حتى عصيرها. كما وأن البعض يصابون بالأعراض لمجرد استنشاق جزيئات من الحمضيات يحملها الهواء. وفي بعض الحالات، قد تظهر الأعراض بعد ذلك بساعات. وعادة ما تكون الأعراض منحصرة بالمناطق الجسدية التي تمس الحمضيات، منها اللثة واللسان والشفتين والحلق. وتتضمن هذه الأعراض الآتي:
- الحكة.
- الوخز.
- الاحمرار.
- الانتفاخ.
وقد يسبب لمس قشور الحمضيات ما يعرف بالتهاب الجلد التماسي، والذي تتضمن أعراضه الآتي:
- الشعور باحتراق الجلد.
- ظهور البثور.
- جفاف وتقشر الجلد.
- الحكة الشديدة.
- الطفح الجلدي.
- الإحمرار.
- الانتفاخ.
وفي بعض الحالات، تسبب حساسية الحمضيات مشاكل في الجهازين الهضمي والتنفسي، منها الآتي:
- الإسهال.
- الغثيان والتقيؤ.
- ألم المعدة.
- السعال.
- سيلان أو احتقان الأنف.
- العطس.
- صفير الصدر.
وفي حالات نادرة، قد تسبب هذه الحساسية ما يعرف بالإعْوار أو التَأَق، وهي تَظَاهرات شديدة وفورية للحساسية تعد مميتة وتتطلب رعاية طبية طارئة. وتتضمن أعراضها الآتي:
- التشوش.
- صعوبة التنفس.
- التهاب الجلد.
- الغثيان والتقيؤ والإسهال.
- هبوط حاد في ضغط الدم.
- انتفاخ الحلق والشفتين.
- ضعف أو تسارع النبض.
- فقدان الوعي.
ويذكر أنه لا يوجد علاج شاف من حساسية الحمضيات، غير أن الأعراض قد تتلاشى مع الوقت. وفي حالة إلغاء أي اتصال بالحمضيات، فإن الأعراض تزول تماما. لكن عندما لا يكون هناك مجال لتجنب التواصل مع الحمضيات، فإن العلاجات الآتية تخفف من الأعراض:
العلاج الدوائي
هناك العديد من العلاجات الدوائية التي تستخدم للتخفيف من الأعراض التحسسية، منها ما يباع من دون وصفة طبية ومنها ما لا يباع من دونها. وبناء على الأعراض، فإن الأساليب العلاجية تتضمن الآتي:
- الأدوية الفموية المضادة للهيستامين.
- البخاخات.
- المراهم واللوشنات.
العلاج المناعي
يستخدم العلاج المناعي لعلاج الحساسية الشديدة. فالأشخاص المصابون بالحساسية الشديدة يحصلون على حقن من مُسْتَأرِج، أي المادة المثيرة للحساسية، بهدف خفض الاستجابة المناعية والحساسية مع الوقت.