الحساسية أكثر انتشارا بين الأطفال المصابين بالتوحد

12-06-2018
حكيم نيوز

ليما علي عبد - ذكر موقعا "www.drugs.com" و"consumer.healthday.com"، أن بحثا جديدا وجد أن الأطفال المصابين بالتوحد يكونون أكثر عرضة لحساسيات الطعام وحساسية الجهاز التنفسي والجلدي. أما ما ليس واضحا من هذا البحث الجديد، فهو ما إن مكان هناك سبب شائع وراء ذلك. فهناك حاجة لمزيد من الأبحاث للتمكن من معرفة ما إن كان هناك علاقة سببية بين الحساسية والتوحد.

ويذكر أنه على الأهل والاختصاصيين التأكد من أن هؤلاء المصابين يحصلون على تقييم مناسب للحساسية وعلى علاج لها قدر الإمكان. وهذا يعد ضروريا بشكل خاص لدى الأطفال الصغار جدا والأطفال غير الناطقين أو الذين يتحدثون بشكل بسيط، فهم ليسوا قادرين على التعبير عن أنفسهم حول الحساسية. 

وتشير النتائج إلى أن الحساسية قد تكون عاملا مساعدا لبعض السلوكيات، منها التهيج والتقلبات المزاجية لدى مصابي التوحد.

وتعرف اضطرابات الطيف التوحدي Autism spectrum disorders (ASDs) بأنها اضطرابات عصبية تطورية تزايد انتشارها بشكل ثابت خلال العقود القليلة الماضية. فمصابو هذه الاضطرابات يواجهون صعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين واللغة، كما أنهم يقومون بسلوكيات متكررة.

وفي ما يتعلق بالحساسية، فقد وجد الباحثون، مقارنة بغير المصابين باضطراب الطيف التوحدي، فإن المصابين بالتوحد كانوا أكثر ميلا للإصابة بالآتي:

الحساسية لبعض الأطعمة، فقد كانت نسبة المصابين بها من مرضى التوحد 11 %، وذلك مقارنة بـ4 % لدى غير المصابين.

حساسية الجهاز التنفسي (كالعطس وتدميع العينين وحرقتهما)، فقد كانت نسبة المصابين بها من مرضى التوحد 19 %، وذلك مقارنة بـ12 % لدى غير المصابين.

حساسية الجلد (الطفح الجلدي والإكزيما)، فقد كانت نسبة المصابين بها من مرضى التوحد 17 %، وذلك مقارنة بـ10 % لدى غير المصابين.

ولتفسير ذلك، تقول إحدى النظريات إن البكتيريا الطبيعية المتواجدة في الجهاز الهضمي قد تتغير بطريقة أو بأخرى وتثير الأعراض الالتهابية التي تلعب دورا في الإصابة بهذه الحالات. ونظرية أخرى تشير إلى أنه قد يكون هناك مشكلة ما في الجهاز المناعي لمصابي التوحد. أما الإجابة الفضلى حول تفسير السبب وراء تلك الحالات فهي أنه ليس هناك إجابة محددة.