النمو في مرحله الطفولة المبكرة ودور الاهل في كل جانب

07-07-2018
حكيم نيوز
اختصاصية الارشاد النفسي مرام بني مصطفى

  
مرحله الطفولة المبكرة (3-6) سنوات تمتد من نهاية مرحله الرضاعة حتى دخول الطفل المدرسة في سن السادسة من العمر.
مظاهر النمو في مرحله الطفولة المبكرة 
 
- النمو الجسمي
تتميز هذه المرحلة باستمرار النمو الجسمي بسرعه ولكن بدرجه أقل من سرعته في المرحلة السابقة، (مرحلة الرضاعة) ويتضمن النمو الجسمي والزيادة في الحجم والوزن ومن ناحية اخرى النمو الحركي، ففي هذه المرحلة تستمر الأسنان في الظهور ويستمر الراس والاطراف والجذع والعظام والعضلات في النمو ويزداد وزن الطفل وطوله ويتأثر النمو الجسمي للطفل في هذه المرحلة بحالته الصحية، والنفسية، والتغذية.
دور الاهل الاهتمام بصحه الطفل الجسمية والنفسية، وبتغذيته لمقابله متطلبات نموه، ووقايته من الأمراض، وتجنيبه الإصابات والحوادث التي قد تودي الى عوائق في نموه ومراعاة الفروق الفردية في نمو الاطفال وتجنب القلق بهذا الجانب.

 
النمو الحركي
 تعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة النشاط الحركي المستمر اذ يكتسب الطفل فيها مهارات حركيه جديده كالجري، والقفز، والتسلق، وركوب الدراجة، والحركات اليدوية، ويكون نشطا على نحو عام وتتميز حركات الطفل في هذه المرحلة بالشدة والسرعة والتنوع والتحسن واضطراد التحسن وبالتدريج تزداد قدره الطفل على السيطرة على عضلاته بفضل التدريب والخبرة.
من مظاهر التعبير الحركي للطفل في هذه المرحلة تطور قدرته على الكتابة مبتدأ بالخطوط غير الموجهة ومنتهيا بكتابه بعض الكلمات، وتتطور قدراته على الرسم وهي احدى الوسائل المهمة لتشخيص شخصيه الطفل.
دور الاهل يجب على الوالدين والمربين العمل على تحويل النشاط الحركي الزائد للطفل والافادة منه في امور نافعه، وتشجيع الطفل اثناء لعبه ونشاطه لدعم حاجته للشعور بالنجاح، وأتاحه النشاط الحركي الحر له في الهواء الطلق بتلقائية ومرونة، ومنعه من القيام بالنشاطات الحركية التي تفوق طاقته، وتشجيعه على الرسم بغرض تعويده على مسك القلم واستخدامه واستعمال الورق، وإعطائه فرص التشكيل باستخدام طين الصلصال وغير ذلك من المهارات التي تنمي عضلاته الصغيرة.

 
النمو الحسي 
الطفل في بداية هذه المرحلة يجد لذه في ممارسه حواسه، فهو شغوف بشم الأشياء وتذوقها وفحصها واكتشافها، ويلاحظ صعوبة قدرته على الإدراك الحسي للأشياء وعلاقاتها المكانية، وبتقدم العمر نجده يتعلم اسماء الاتجاهات يمين ويسار وأعلى وأسفل ويستطيع ادراك الأشياء في علاقاتها المكانية وادراك المسافات والأحجام، والأوزان، والالوان.
وعلى نحو عام تتطور حواس السمع والبصر والذوق والشم واللمس عند الطفل
دور الاهل يجب على الوالدين والمربين رعاية نموه الحسي، وذلك من خلال الاتصال بالعالم الخارجي، كما في الزيارات والرحلات، وتربية حاسة السمع لديه ومراقبه وجود اي خلل جسمي لدى الطفل.
 
النمو العقلي 
يحاول الطفل في هذه المرحلة الاستزادة العقلية المعرفية، فتكثر أسئلته، ويزيد شغفه في معرفه الأشياء التي تثير انتباهه، وحبه في الاستطلاع والاستكشاف، كما يستطيع تكوين المفاهيم مثل مفهوم الزمن، ومفهوم المكان، ومفهوم العدد والاشكال الهندسية وغيرها ويضطرب نمو الذكاء لديه وتزداد قدرته على الفهم والتعلم وايضاً على التذكر والتخيل ومن العوامل المؤثرة في النمو العقلي 
اُسلوب التربية والتعليم، الظروف البيئية، الدافعية، المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة.
 
دور الاهل 
- توفير الوقت امام الطفل لينمو، وإعطائه الحرية للاستكشاف والتعلم
- أتاحه المثيرات الملائمة للنمو العقلي وتنميه الدافعية لدى الطفل
- الاجابة عن أسئلته بما يتناسب مع عمره العقلي، وتعليمه كيف ومتى يسأل، وتدريبه على صياغه الاسئلة المناسبة 
- الاهتمام بالقصص التربوية المفيدة والابتعاد بالتدريج عن القصص الخيالية على الرغم من أهميتها في اتساع خيال الطفل 
- تنميه الابتكار لديه وذلك من خلال استخدام اللعب
- تزويده بقدر مناسب من المعلومات عن المدرسة قبل دخولها بما يثير اهتمامه بها.