اللقاح من أهم الخطوات للوقاية من فيروس الانفلونزا

27-10-2014
حكيم نيوز


تزداد في فصل الشتاء فرص الإصابة بمرض الانفلونزا الموسمية، ولكن من الصعب التنبؤ بشكل الانفلونزا؛ حيث يختلف وقت وشدة وطول موسم الانفلونزا من موسم لآخر. ففيروسات الانفلونزا تتغير باستمرار، ومن غير العادي ظهور الفيروس نفسه في كل عام.
يبدأ ظهور الانفلونزا بالعادة من بين تشرين الأول (اكتوبر) ويستمر بالظهور لأواخر أيار (مايو). وبالتالي من الضروري أخذ لقاح الانفلونزا سنويا كل ستة أشهر؛ حيث يعد اللقاح من أهم الخطوات للوقاية من الفيروس، وخصوصا الأكثر عرضة لتطوير مضاعفات فيروس الانفلونزا، وهم، بحسب ما أورد موقع "ويب طب":
- الأطفال، من هم أصغر من 5 سنوات.
- كبار السن، من هم أكبر من الـ65.
- النساء الحوامل.
- من لديهم ظروف صحية.
ويهدف لقاح الانفلونزا الموسمية للحماية ضد فيروسات الانفلونزا الرئيسية، والتي يعتقد أنها المسبب لمعظم المرض خلال موسم الانفلونزا المقبل.
لكن لا يعد اللقاح كافيا للحماية ضد الفيروسات، لذلك من المهم القيام بخطوات عدة، والتي تتضمن:
- الابتعاد عن المرضى.
- غسل اليدين باستمرار.
- وفي حال اصابتك بالانفلونزا، يجب عليك البقاء في المنزل وعدم التوجه الى العمل أو المدرسة أو الجامعة، لضمان عدم انتشار الفيروس للآخرين.
وتهدف جميع لقاحات الانفلونزا لهذا العام 2014-2015 الى الحماية من ثلاثة فيروسات رئيسية، وذلك حسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية:
- الانفلونزا H1N1: A.
- الانفلونزا H3N2: A.
- الانفلونزا B.
ويحتاج اللقاح لكي يطور الأجسام المضادة ويوفر الحماية ضد الانفلونزا، الى حوالي أسبوعين بعد التطعيم. وبالطبع يختلف تأثر اللقاح من سنة لأخرى، وباختلاف الأعمار.
الفيروسات وتطورها
قد يتساءل كثيرون: هل سيكون اللقاح لهذا الموسم ملائما للفيروسات التي سوف تنتشر؟ للأسف من الصعب التنبؤ بدقة والجزم بأن اللقاح سيطابق الفيروسات التي ستنتشر هذا الموسم؛ حيث إن اللقاحات مصنوعة من أجل الحماية ضد الفيروسات التي يتوقع الباحثون بأنها ستنتشر هذا الموسم، وبالتالي يكون على الباحثين اختيار الفيروسات التي ستكون جزءا من اللقاح قبل أشهر عدة، وذلك من أجل تحضير اللقاحات وتجهيزها في الوقت المناسب. ولكن كلنا نعلم أن الفيروسات تتغير باستمرار، وذلك من موسم الى آخر، حتى انها قادرة على التغير خلال الموسم الواحد. ولهذا السبب، هناك دائما احتمالية لعدم مطابقة اللقاح مع الفيروس.
لكن هل بالإمكان أن يصاب الإنسان بالفيروس رغم تلقيه اللقاح؟ بالطبع، ويعود ذلك للأسباب الآتية:
- قد تتعرض للفيروس قبل فترة قصيرة من تلقيك اللقاح، أو خلال الفترة التي يقوم اللقاح بتطوير الأجسام المضادة فيها.
- قد تتعرض لفيروس لم يتضمنه اللقاح، وذلك بسبب تطور الفيروس السريع.
- كما قد تتعرض للفيروس وتصاب بالمرض، رغم مطابقة اللقاح للفيروس، وذلك لعوامل عدة، منها: عمر الشخص، وظروفه الصحية.
كيف ينتقل الفيروس؟
تعد الانفلونزا مرضا فيروسيا حادا سريع الانتشار من شخص الى آخر، وتصيب أي شخص في أي مكان. وهناك ثلاثة أنواع من فيروسات الانفلونزا الموسمية وهي: A، B، C.
الانفلونزا A:  يمكن أن يكون المسبب الرئيسي لتفشي الأوبئة في العالم.
الانفلونزا B: يسبب تفشيا أكثر اعتدالا ومحدودية. وتعد فيروسات الانفلونزا من نوعي A وB المسبب لانتشار مرض الانفلونزا الذي يظهر كل شتاء.
الانفلونزا C: هو فيروس مستقر نسبيا، بينما تمر الفيروسات من نوعي A وB بتغييرات دائمة.
وينتقل الفيروس من المرضى الى الآخرين بسرعة كبيرة وسهولة، وقد يحدث عندما يقوم المريض بالسعال، فيتطاير الرذاذ الملوث بالفيروس، ليقوم شخص آخر باستشاقه والإصابة بالانفلونزا، كما من الممكن أن يصاب الشخص السليم بالمرض عن طريق الأيدي الملوثة بفيروس الانفلونزا.
وأفادت منظمة الصحة العالمية أن الانفلونزا الموسمية تصيب سنويا ما يقارب 5 %-10 % من البالغين وحوالي 20 %-30 % من الأطفال. وقد تؤدي الإصابة بالانفلونزا الى وفاة الفئة المعرضة للخطر. وحسب إحصائية المنظمة WHO، فإن الانفلونزا تصيب 3-5 ملايين حالة مرض شديدة حول العالم سنويا، وتؤدي الى وفاة ما بين 250.000 و500.000 مريض سنويا.
أنا أعاني من الزكام (نزلة البرد)، هل أصبت بالفيروس؟
لا، رغم وجود أعراض مشتركة ومشابهة بين نزلة البرد والانفلونزا الموسمية، الا أن الانفلونزا أشد خطورة من نزلة البرد، فنزلة البرد تتسم غالبا بسيلان الأنف والاحتقان، ولا تؤدي الى مشاكل صحية خطيرة مثل التهاب الرئة. وتتمثل أعراض الإصابة بالانفلونزا بـ:
- ارتفاع درجة الحرارة.
- تعرق وقشعريرة.
- صداع.
- سعال جاف.
- آلام في العضلات.
- ضغف عام وتعب.
- انسداد الأنف.
- فقدان الشهية.
- الإسهال والقيء لدى الأطفال.
وقد يعاني البعض من مضاعفات مثل: التهابات الجيوب الأنفية الحادة، التهاب رئوي والتهاب السحايا وغيرها.
ويتم علاج الانفلونزا بأدوية مضادة للفيروسات "Antiviral drugs"، تجعل المرض أقل شدة وتسرع الشفاء، كما تمنع ظهور مضاعفات المرض.

المصدر

Hakeem-Ads
تصويت
هل تعتقد مع تزايد حالات الاصابة بـ كوفيد19 العودة لاجراءات التباعد؟