وباء الكوليرا

28-10-2014
حكيم نيوز


الكوليرا من أمراض الجهاز الهضمي، وهي عدوى معوية حادة بسبب الإصابة ببكتيريا تسمى الضمة الكوليرية أو خمّة الكوليرا، ولها فترة حضانة قصيرة، وموطنها الأصلي الهند، ومنها انتشرت إلى باقي أرجاء العالم عن طريق حركة التجارة.

ويمكن أن تعيش البكتيريا في بيئة الأنهار المالحة قليلا والمياه الساحلية، ومن ثم يمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة كافية.

وقد تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، ومعظم المصابين بالضمة الكوليرية لا يمرضون رغم وجود البكتيريا في البراز لمدة 7 إلى 14 يوما.

أعراضها
تظهر على مرضى الكوليرا كل أو بعض الأعراض التالية:

    إسهال مائي حاد للغاية.
    تقيؤ شديد.
    تقلصات عضلية.

وتستمر لمدة تتراوح بين ست ساعات وخمسة أيام من إصابة الفرد بالبكتيريا، وتختلف شدة هذه الأعراض من مصاب إلى آخر، وتؤدي إلى فقدان السوائل في الجسم، وينتج عن الشديد من المرض تعرض المريض للجفاف ثم الوفاة خلال ساعات إن لم يعط العلاج فورا.

من طرق العدوى

    شرب ماء أو تناول طعام ملوث بالبكتيريا.
    حدوث تماس بين الشخص وإسهال (أي غائط) شخص مصاب.
    التواجد في الأماكن التي تنتشر بها القاذورات والمخلفات.

علاج الكوليرا
يرتبط علاج الكوليرا بمعالجة الجفاف وذلك عن طريق:

    شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل للتعويض.
    حقن بالوريد بمحاليل معالجة الجفاف.
    إعطاء بعض المضادات الحيوية أحيانا إلى جانب المحلول والسوائل.

الأوبئة السبعة
قد تجتاح الكوليرا أي مكان، ويسهل انتشارها في المناطق المكتظة بالسكان وأماكن اللاجئين التي تتسم بسوء المرافق الصحية وعدم توفر المياه النقية.

وقد اجتاحت العالم سبعة أوبئة للكوليرا في الفترة ما بين 1816 وحتى نهاية السبعينيات من القرن المنصرم، وسجل الوباء الثالث أكبر حصيلة ضحايا حيث تجاوز عدد القتلى مليون شخص في روسيا في الفترة ما بين 1852 و1860.

مشاهير قضوا من الكوليرا

    أمير فارس محمد علي ميرزا، الذي توفى بالكوليرا في الوباء الأول عام 1821.
    الفيلسوف الألماني جورج فيردريك هيغل، الذي قضى بالمرض في الوباء الثاني عام 1831.
    الرئيس الأميركي الحادي عشر جيمس بولك، الذي مات بسبب الكوليرا في الوباء الثاني عام 1849 عقب تركه الرئاسة بثلاثة أشهر.
المصدر

Hakeem-Ads