ماذا تعرف عن الألم نفسي المنشأ؟

05-01-2019
حكيم نيوز

ليما علي عبد -  يعرف الألم نفسي المنشأ بأنه الذي تسببه المشاكل النفسية، من ضمنها وأكثرها شيوعا الاكتئاب والقلق. وعلى الرغم من أن هذا الألم نفسي المنشأ، إلا أنه حقيقي ويقع ضمن الآلام المزمنة. قد يذكر مصابو الأمراض النفسية أن لديهم آلاما في أجسامهم بالكامل، على الرغم من عدم وجود سبب عضوي لها. وهذا بحسب موقع “www.verywellhealth.com” الذي ذكر أن هذا الألم يعد أصعب على العلاج من أنواع الألم الأخرى. ويشار إلى أن المسكنات التقليدية للألم مصممة لعلاج الحالات العضوية، أما في الألم نفسي المنشأ، فلا يوجد سبب عضوي. لذلك، فالأساليب غير الدوائية، منها التأمل والعلاج النفسي، على سبيل المثال، تعد أكثر فعالية.
مثيرات الألم نفسي المنشأ
على الرغم من أن الألم نفسي المنشأ حقيقي، إلا أنه لا يعد تشخيصا رسميا. فضلا عن ذلك، فلا يوجد أي فحص يمكنه تحديد إصابة الشخص به. أما عن مثيرات هذا الألم، فهي تشمل؛ المشاعر، المخاوف، الأمراض النفسية.
أعراض الألم نفسي المنشأ
قد يظهر الألم نفسي المنشأ بأساليب عديدة تعد الآلام الآتية أكثرها شيوعا: ألم العضلات، ألم البطن، ألم الظهر، ألم الرأس (الصداع).
كيفية تشخيص الألم نفسي المنشأ
عندما يزور الشخص الطبيب بسبب الألم نفسي المنشأ، فإن الطبيب يقوم بالفحوصات اللازمة له لتشخيص المرض عضويا. لكنه لا يجد شيئا يمكن أن يعد السبب. فالعوامل النفسية هي ما يسهم ببداية الألم وشدته وتفاقمه. لذلك، فعلى الطبيب القيام بأخذ التاريخ المرضي للشخص ويسأل عن وضعه النفسي.
مضاعفات الألم نفسي المنشأ
يؤدي الألم نفسي المنشأ إلى الكثير من المضاعفات المؤذية التي تؤثر بشكل سلبي على صحة المصاب وجودة حياته. فعلى سبيل المثال، قد يمنع هذا الألم المصاب من الذهاب إلى العمل أو إلى الدراسة، كما أنه عادة ما يقضي وقتا طويلا بزيارة الأطباء والمستشفيات لاكتشاف السبب وراءه. فضلا عن ذلك، فهو قد يؤدي به إلى الاعتماد على المسكنات المخدرة أو إدمانها بسبب كثرة استخدامها، وذلك لاعتقاده أنها تخفف مما لديه من ألم، غير أنها في الحقيقة لا تستهدف السبب وراء هذا الألم.
علاج الألم نفسي المنشأ
لكون الألم نفسي المنشأ غير مفهوم، فذلك يجعله صعب العلاج مقارنة بالآلام الأخرى، كالألم العصبي والألم الالتهابي. لذلك، فعادة ما يتعاون الأطباء النفسيون مع أطباء الألم لحل هذه المشكلة. ومن ضمن الأساليب العلاجية لهذا الألم، نجد الآتي:
• مسكنات الألم غير المخدرة، منها الباراسيتامول والأبيوبروفين.
• الأدوية المضادة للاكتئاب. • العلاج النفسي.
فمن الجدير بالذكر أن المسكنات المخدرة كالمورفين تعد خيارا غير جيد لهذا النوع من الألم، فهي لا تستهدف السبب المؤدي إليه، وهو السبب النفسي، بل إنها قد تسبب الاعتماد والإدمان.الغد

Hakeem-Ads