7 استراتيجيات لتحقيق الرضا الوظيفي

تعبيرية

16-06-2021
حكيم نيوز

قد تشعر بعدم الرضا عن عملك، ما يؤدي لشعورك بالضغط النفسي، فهل هناك استراتيجيات مبتكرة يمكنها أن تساعدك في تحسين مستوى الرضا الوظيفي وتقليل الضغط النفسي الذي تعاني منه؟

* استراتيجيات لتحسين الرضا الوظيفي
بغض النظر عن السبب الذي تعمل من أجله، هناك استراتيجيات يمكن أن تساعدك في تجديد حياتك العملية، ومنها على سبيل المثال:


1. وفّر تحديات جديدة
تولَّ مشروعًا يمكن أن يحفزك ويمنحك الشعور بالقدرة على التحكم في الأمور. وابدأ بالأعمال الصغيرة، مثل تنظيم الاحتفالات المتعلقة بالعمل، قبل الانتقال إلى أهداف أكبر. فإنجاز عمل تهتم به يمكن أن يعزز ثقتك والرضا الوظيفي لديك.


2. ساعد أحد الزملاء في العمل
عندما تتقن وظيفة ما، فقد تجدها شديدة الرتابة. ويمكن لمساعدة عضو جديد في الفريق أو تدريبه على تحسين مهاراته أن تعيد التحدي والرضا الوظيفي الذي تريده.


3. وسّع نطاق مهاراتك
إذا شعرت بالملل، فاسأل مشرفك عن الحصول على تدريب ذي صلة بالعمل. وربما يمكنك التدرب على مهارات جديدة أو إضافية. وإذا كانت شركتك ستطلق مشروعًا جديدًا، فتطوع في الفريق.


4. تعلَّم من أخطائك
لا تدع تجارب الفشل تضعف من رضاك الوظيفي. وعندما تخطئ في العمل، تعلم من خطئك ولا تكرره مرة أخرى. وإذا حصلت على تقييم أقل من الممتاز، فاسأل عن حضور ندوات تثقيفية أو تلقي تدريب لتحسين أدائك.


5. كن إيجابياً دائماً
تحلَّ بالتفكير الإيجابي لإعادة صياغة أفكارك بشأن وظيفتك. وعندما تجد نفسك تفكر في أن وظيفتك شاقة، فلا تسترسل في التفكير. وتذكّر أن كل شخص يواجه أيامًا جيدة وأيامًا سيئة في عمله.


6. عبَّر عن امتنانك
يمكن أن يساعدك الامتنان على التركيز على الجانب الإيجابي في عملك. واسأل نفسك، ما الذي ينبغي أن تكون ممتنًا بسببه في العمل اليوم؟ وإذا لم يكن هناك شيء سوى قضاء غداء مع زميل ودود، فهذا كافٍ. ابحث عن شيء واحد على الأقل تكون ممتنًا بسببه واستمتع به.


7. أثرِ عاطفتك
إذا نقص رضاك الوظيفي، ولم يكن بحثك عن وظيفة جديدة خيارًا واقعيًا، فقد تَعتبر وظيفتك الحالية خطوة مبدئية تتيح لك تركيز طاقتك على اهتمامات لا تتعلق بالعمل، ففي بعض الأحيان، يكون الهدف من العمل مجرد الاستمتاع بتلك الأشياء التي تتحمس لها.

* الرضا الوظيفي وعلاقته بالضغط النفسي
سواء كان عملك مجرد وظيفة أو مسارًا مهنيًا أو واجبًا، يمكنك اتخاذ خطوات لتجديد هدفك من عملك. ابذل قصارى جهدك في مواقف العمل الصعبة عن طريق الحفاظ على الموقف الإيجابي. وكن مبدعًا عندما تفكر في طرق لتغيير الظروف من حولك أو نظرتك إلى الظروف. ففعل ذلك يمكن أن يساعدك في التعامل مع الضغوط ويمنحك الفائدة العائدة من عملك.

هل تشعر باستياء تجاه بداية أسبوع العمل؟ أو هل تتمنى انتهاء يوم العمل الحالي؟ هل لم تعد تشعر بالحماسة تجاه وظيفتك؟

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، قد تشعر بعدم القدرة على تغيير الوظائف ببساطة، ولكن يمكنك تغيير طريقة تفكيرك بشأن وظيفتك لزيادة الرضا الوظيفي.

إذا شعرت بالاستياء من وظيفتك، فخذ بعض الوقت للتفكير في الكيفية التي تنظر بها لعملك. على سبيل المثال:
هل تعتبر عملك مجرد وظيفة؟
إذا كنت تنظر إلى العمل على أنه مجرد وظيفة، فأنت تركز في المقام الأول على العوائد المادية. وقد تمثل طبيعة العمل أهمية قليلة لك. فما يهمك هو المال. وإذا عُرضت عليك وظيفة بدخل أكبر، فمن المرجح أنك سوف تنتقل إليها.

هل تعتبره مساراً مهنياً؟
إذا كنت تنظر إلى العمل باعتباره مسارًا مهنيًا، فمن المرجح أنك تهتم بالتقدم فيه. وربما تكون وظيفتك الحالية مجرد خطوة تقربك من هدفك النهائي. وما يهمك هو تحقيق نجاحك في مجالك.

هل تعتبره واجباً؟
إذا كنت تنظر إلى وظيفتك على أنها واجب، فأنت تركز على العمل ذاته، ولا تهتم كثيرًا بالربح المادي أو التقدم في العمل، بل تفضل الشعور بالرضا من العمل ذاته.

ليس بالضرورة أن تكون طريقة واحدة مما سبق هي الأفضل، فقد تجد عناصر مهمة من جميع وجهات النظر الثلاث. ومع ذلك، فإذا لم تشعر بالرضا عن عملك، فقد يفيدك أن تفكر في السبب وراء عملك. فكّر في ما يجذبك في الأساس إلى وظيفتك الحالية، وما إذا كان من المحتمل أن يُمثل عاملاً مساهمًا في قلة الرضا الوظيفي أم لا. فالتعرف على المحفزات في العمل يمكن أن يساعد في إعادة صياغة التوقعات وتوفير خيارات تزيد من رضاك. - صحتك 

Hakeem-Ads