هل يناسبك استخدام اللولب النحاسي؟

اللولب النحاسي

25-06-2021
حكيم نيوز

اللولب النحاسي، هو جهاز صغير يتم زرعه داخل الرحم لمنع الحمل. ويأخذ بالعادة شكل حرف "T" ملفوف عليه سلك نحاسي يطلق النحاس بشكل مستمر، مما يُحدث تفاعلاً التهابيًا في الرحم يكون سامًا للحيوانات المنوية، ويساعد على منع التخصيب، ومنع الحمل لفترة تصل إلى 10 أعوام بعد إدخاله.

*ويوفر استخدام اللولب النحاسي عدة فوائد، من بينها ما يلي:

- عدم الحاجة للتوقف عن ممارسة الجماع كوسيلة لمنع الحمل.
- يمكن إزالته في أي وقت، ويتبعها رجوع الخصوبة بسرعة.
- يقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وقد يقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
- يمكن استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.
- لا ينطوي على خطر الآثار الجانبية المرتبطة بطرق تحديد النسل الهرمونية.
- يمكن استخدامه لمنع الحمل الطارئ إذا تم إدخاله خلال خمسة أيام بعد المعاشرة الجنسية من دون وقاية.

*لكن، يمنع استخدام اللولب النحاسي في الحالات التالية:

- إذا كنتِ تعانين من تشوهات في الرحم.
- إذا كنتِ مصابة بمرض التهاب الحوض.
- إذا كنتِ مصابة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم.
- إذا كنتِ تعانين من نزيف مهبلي مجهول السبب.
- إذا كنتِ حساسة تجاه أيٍ من مكونات اللولب.
- إذا كنتِ مصابة بمرض ويلسون.
- إذا كنتِ مصابة أو معرّضة لخطر الإصابة المتزايد بعدوى منقولة جنسيًا، ولن تستخدمي الواقيات الذكرية.
- إذا واجهتِ مشكلات سابقة مع أي من أنواع اللولب داخل الرحم.

* مخاطر استخدام اللولب النحاسي
يصبح ما يقل عن نسبة 1 بالمائة من النساء اللائي يستخدمن اللولب باراجارد حوامل خلال عام من الاستخدام النموذجي له. وفي حالة الحمل، فإنكِ تكونين أكثر عرضة لخطر حدوث حمل خارج الرحم؛ حيث تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، وعادةً ما يكون ذلك في إحدى قناتي فالوب، ولا يوفر اللولب باراجارد الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا (STI).

وتشمل الآثار الجانبية المصاحبة لاستخدام اللولب النحاسي ما يلي:

- فقر الدم.
- ألم الظهر.
- النّزيف بين الدورات الشهرية.
- التشنجات.
- التهاب المهبل.
- الشعور بالألم أثناء الجماع.
- آلام الطمث الشديد والنزيف الحاد.
- إفرازات مهبلية.

كذلك، يمكن أن يتم طرد اللولب خارج الرحم، وقد لا تشعرين حتى بذلك، وقد تكونين أكثر عرضة لطرد اللولب إذا:
- لم يسبق لكِ الحمل على الإطلاق.
- لم تتعرضي لفترات حيض غزيرة أو مطولة.
- لم تشعري بآلام طمث حادة.
- سبق أن تعرضتِ لطرد لولب رحمي آخر من الرحم.
- كان عمركِ أقل من 20 عامًا.
- تم إدخال اللولب في الرحم مباشرةً عقب الولادة أو بعد حدوث إجهاض في الثلث الثاني من الحمل.

سيقيّم الطبيب صحتكِ العامة ويجري فحصًا للحوض قبل إدخال اللولب، كما يمكن أن يوصي بإجراء بعض الفحوصات للتحقق من عدم وجود أي من أشكال العدوى المنقولة جنسيًا، ويمكنكِ إدخاله في أي وقت أثناء فترة الحيض الطبيعية إذا كنت تستخدمين طريقة أخرى لتحديد النسل باستمرار، أو إذا كنت لم تمارسي الجنس منذ آخر دورة شهرية لك.

وإذا كنتِ تقومين بالرضاعة الطبيعية، أو تعانين من عدم انتظام الدورات الشهرية، أو لم تكوني تستخدمين وسيلة لتحديد النسل باستمرار، فقد تحتاجين إلى إجراء اختبار للحمل قبل إدخاله. وقد يساعدكِ تناول أدوية مضادة للالتهابات، مثل ايبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك)، قبل ساعة أو ساعتين من إجراء إدخال اللولب، في تقليل التشنجات.

* كيفية وضع اللولب النحاسي داخل الرحم
سيقوم الطبيب بإدخال منظار طبي في المهبل مع تنظيف المهبل وعنق الرحم بمحلول مطهر. وبعد ذلك، قد تستخدم أداة خاصة لقياس عمق تجويف الرحم، بعدها سيقوم بطيّ الذراعين الأفقيين للولب ووضعه في جهاز داخل أنبوب حامل، ثم يتم إدخال الأنبوب إلى قناة عنق الرحم ويوضع اللولب باراجارد بحرص.

وعند إزالة الأنبوب الحامل، يبقى اللولب في مكانه، وسيقوم الطبيب بتشذيب خيوط اللولب حتى لا تصل إلى مسافة طويلة داخل المهبل، وقد يتم تسجيل طول الخيوط. وأثناء إدخال اللولب، وكما هو الحال مع بعض الإجراءات الأخرى، قد تشعرين بالدوار أو الإغماء أو الغثيان أو انخفاض ضغط الدم أو انخفاض معدل ضربات القلب بشكل أبطأ من الطبيعي (بطء القلب).

ومن المحتمل أن يقترح عليك الطبيب البقاء مستلقية لبضع دقائق بعد الإجراء، للسماح لهذه الآثار الجانبية بالزوال. ومن المحتمل، وإن كان نادرًا، أن يتسبب اللولب الرحمي في ثقب جدار الرحم أو عنق الرحم. وبعد مرور شهر من إدخال اللولب باراجارد، قد يعيد الطبيب فحصك للتأكد من عدم تحرك اللولب ولفحص أي علامات وأعراض قد تشير إلى وجود التهاب. 

وأثناء استخدامكِ اللولب، اتصلي بالطبيب على الفور في الحالات التالية:
- ظهور علامات أو أعراض الحمل.
- حدوث نزيف مهبلي حاد في المعتاد.
- ظهور إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
- ألم متفاقم في الحوض.
- ألم حاد في البطن أو ألم عند اللمس.
- حمى مجهولة السبب.
- احتمال التعرض لعدوى منقولة جنسيًا.

وتتم إزالة اللولب عادةً في عيادة الطبيب، وسيَستخدم على الأرجح ملقاطًا للإمساك بخيوط اللولب وسحبه برفق، وسينطوي ذراعا اللولب للأمام حين يُسحَب من الرحم. ومن الشائع حدوث نزيف خفيف وتشنج أثناء إزالته، في بعض الحالات، قد تكون عملية الإزالة أكثر تعقيدًا.

- صحتك 

Hakeem-Ads