الخانوق أو التهاب الحنجرة والرغامى والقصبات

تعبيرية

15-07-2021
حكيم نيوز

الخانوق أو التهاب الحنجرة والرغامى والقصبات (Croup) هو عدوى فيروسية شائعة بين الأطفال الأقل من خمسة أعوام. وتسبب العدوى تورما حول الحنجرة والقصبة والشعيبات الهوائية وسعالا قويا وسيئا يشبه صوت النباح مع صعوبة في التنفس في بعض الأحيان.

* أعراض الإصابة بالخانوق
تميل الأعراض إلى أن تكون أكثر حدة عند الأطفال دون سن الثالثة. وذلك لأن الجهاز التنفسي لدى الطفل أصغر من الجهاز التنفسي لدى البالغين. وتشمل الأعراض الشائعة في معظم حالات الخانوق ما يلي:
- أعراض البرد مثل العطس وسيلان الأنف.
- الحمى.
- السعال النباحي.
- ضيق النفس.
- صوت أجش.

ويجب طلب العناية الطبية الفورية إذا كان الخانوق يهدد قدرة طفلك على التنفس. واتصل بطبيبك في أقرب وقت ممكن إذا لاحظت أعراضًا مثل:
- أصوات عالية النبرة عند التنفس.
- صعوبة في البلع.
- تلون الجلد باللون الأزرق أو الرمادي حول الأنف والفم والأظافر.

يجب إخبار الطبيب عن الخانوق الذي يستمر لأكثر من أسبوع أو يتكرر حدوثه بشكل متكرر أو المصحوب بحمى أعلى من 103.5 درجات، حيث يستلزم الأمر إجراء فحص لاستبعاد العدوى البكتيرية أو غيرها من الحالات الأكثر خطورة.

ويعاني بعض الأطفال من حالة خفيفة متكررة من الخانوق تظهر مع نزلات البرد (الخانوق المتكرر). يتميز هذا النوع من الخانوق بسعال نباحي، لكنه لا يشمل الحمى التي تظهر غالبًا مع حالات الخانوق الأخرى.

* أسباب الإصابة بالخانوق

يحدث الخانوق عادةً بسبب عدوى فيروسية، يسببها فيروس نظير الإنفلونزا في أغلب الأحيان. وقد يُصاب الطفل بالفيروس عن طريق استنشاق قطرات الرذاذ التنفسية الناقلة العدوى التي تنتشر في الهواء عند السعال أو العطس. ويمكن أن تبقى أيضًا جزيئات الفيروس المحمولة مع هذه القطيرات حيةً على ألعاب الأطفال والأسطح الأخرى. وإذا لمس الطفل بيده هذه الأسطح الملوثة ووضع يده بعد ذلك على عينيه أو أنفه أو فمه، فقد تنتقل العدوى إليه. وتحدث غالبية حالات الإصابة بالخانوق بين أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، وتحدث ذروة هذه الحالة في سن 24 شهراً.

* تشخيص الإصابة بالخانوق

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص الخانوق من خلال مراقبة تنفس طفلك، والاستماع إلى صدره باستخدام سماعة الطبيب وفحص حلق الطفل، وأحيانًا تستخدم الأشعة السينية أو اختبارات أخرى لاستبعاد الأمراض الأخرى محتملة الحدوث.

* طرق علاج الخانوق

الحالات الخفيفة من الإصابة بالخانوق يمكن علاجها في المنزل باتباع نفس الأدوية والتوصيات عندما يصاب الطفل بـنزلات البرد. لكن إذا استمرت أعراض طفلك لما يتجاوز ثلاثة إلى خمسة أيام أو ازدادت سوءًا، عندها تجب زيارة الطبيب، فقد يصف طبيب طفلك نوعًا من الستيرويدات القشرية، للحد من الالتهاب في مجرى الهواء، وسيشعر بالتحسن خلال ست ساعات.

وعادةً ما يوصى باستخدام ديكساميثازون لأنه يتميز بفعاليته طويلة الأجل (ما يصل إلى 72 ساعة). ويعد إبينفرين فعالاً في الحد من التهاب مجرى الهواء، وتظهر فعاليته بسرعة لكنها تزول بسرعة. وبالنسبة لحالات الخانوق الشديدة، فقد يحتاج طفلك إلى البقاء في المستشفى لبعض الوقت. وفي حالات نادرة، قد يتعين وضع أنبوب التنفس المؤقت في القصبة الهوائية للطفل.

* توصيات طبية
- حافظ على هدوء وراحة طفلك المريض، حيث يؤدي البكاء إلى جعل التنفس أكثر صعوبة. وقم بتزويده بالسوائل الدافئة لمنع الجفاف وترطيب المسالك التنفسية وتقليل الهياج. ويفضل أن ينام الطفل مرفوع الرأس والكتفين، لأن الوضع القائم يساعده على التنفس براحة أكثر.
- استخدم جهاز ترطيب الهواء داخل غرفة الطفل، حيث يساعد على جعل الممرات التنفسية رطبة ويقلل الهياج والكحة.
- استعمل الأدوية التي تخفض الحمى وتقلل الرشح والألم إن وجد، مثل الأسيتامينوفين (تيلينول، وغيره). لكن، لا يوصى باستخدام أدوية البرد المتاحة ممن دون وصفات طبية بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

وربما تتحسن حالة السعال التي يعانيها الطفل خلال اليوم، ولكن لا داعي للاستغراب إذا ما عادت في أثناء الليل. وسيكون من المفيد أن تنام بالقرب من الطفل أو حتى في الغرفة نفسها، حتى يتسنى لك التصرف سريعًا في حالة تفاقم الأعراض التي يعانيها الطفل.  - صحتك 

Hakeem-Ads
تصويت
هل تعتقد ان عدم الالتزام بالاجراءات الاحترازية تعيدنا للمربع الاول لمكافحة فيروس كورونا