ما الفوائد الصحية لقضاء الوقت في الطبيعة؟

ما الفوائد الصحية لقضاء الوقت في الطبيعة؟

17-08-2021
حكيم نيوز

  في ظل تراجع كمية الأنشطة الترفيهية بسبب وباء “كورونا”، اعتبرت رياضة المشي النشاط الأكثر فعالية، وتأثيرا في إيجاد السلام والهدوء في الطبيعة قدر الإمكان.

كبير الأطباء في قسم العلاج بالطبيعة في مستشفى إيمانويل في برلين البروفيسور والطبيب أندرياس ميكالسين قال: “أظهرت الدراسات أن التأثير الإيجابي يظهر بعد 20 دقيقة”. يتباطأ النبض، انخفاض ضغط الدم، مستويات الإجهاد تنخفض، ويحفز الجهاز المناعي وينشط أجزاء الدماغ المسؤولة عن الاسترخاء والهدوء، لأنه يضخ الدم فيها بفعالية أكبر.
الطبيعة تجعلك تشعر بالحيوية:
وأوضحت عالمة النفس آنيا جويريتز من جامعة فرايبورغ معهد علم النفسي أن تأثير الطبيعة الذي يحد من الإجهاد وحيويته قد تم إثباته من خلال أكثر من 100 دراسة.
من جهته أكد د.ميكالسين: “لقد ثبت أن وجودك في الطبيعة له تأثير إيجابي”. إلى جانب الاثار الجسدية، التي تؤدي أيضا إلى تقليل المشكلات النفسية مثل القلق والاكتئاب.
لا يجب أن تكون دائماً بيئة الغابة المثالية أو نزهة على مدار الساعة. قال ميكالسن: “إنه عليه التورط مع الطبيعة باستخدام الحواس- بالنسبة له، هذا يعني العيش بتجربة الطبيعة”. ويمكن أن يشمل ذلك أيضا التمدد على العشب والنظر إلى السحب. وأضاف إن حاسة اللمس، على سبيل المثال معانقة الأشجار، ليست حاسمة لإحداث تأثير إيجابي: “من المحتمل أن يكون ما نراه 70 ٪ إلى 80 ٪، والباقي عبارة عن هواء نقي ورائحة، إضافة إلى المحفزات الصوتية مثل أصوات العصافير”.
هذا هو السبب في أنه من المفيد أن تكون وحيدا في الطبيعة، بدلاً من التحدث بصوت عال مع مجموعة أو على الهاتف، كما نصح ميكالسن. إن الركض عبر الغابة وعينيك باستمرار على الساعة الذكية أو الاستماع إلى الموسيقا ميزة إضافية من حيث ممارسة الرياضة وتعزيز مستويات القلب لديك. ومع ذلك، يتم تجاهل عدد من الآثار الهامة الأخرى. قال ميكالسن: “إنك تشعر بالهواء النقي، لكنك تفقد الكثير من الأشياء الأخرى”.
محاكاة الطبيعة حل آخر لفائدة بديلة
إذا كنت لا تعيش في الريف أو لا تستطيع أن تجد الوقت للحصول على الهواء النقي على أساس منتظم، فمن الممكن أن تستفيد من قوة الطبيعة: “إن المنظر من النافذة أو صور الطبيعة له تأثير”.
إضافة إلى ذلك، تبين البحوث الحالية أن محاكاة الطبيعة عن طريق الواقع الافتراضي تعزز صحة الشخص.
ويفترض أندرياس أنه إضافة إلى بعض النباتات المزروعة في المنزل والروائح العطرية، فإن صوت العصافير وزقزقتها يمكن أن يكون لها أيضا تأثيرات إيجابية على العقل والجسم، وفقا لما جاء في موقع dailysabah
ومع ذلك يوصي بالخروج قدر الإمكان، فهذا ينعكس على الصحة العامة، وبدلا من الذهاب في نزهة ورحلة طويلة يمكن الاستعاضة عنها بالمشي عدة مرات خلال أيام الأسبوع، والحد الأدنى للحصول على الراحة والفائدة الكبرى هو ساعتان ونصف أسبوعيا تمضيها في الطبيعة وتستمتع بصفائها.الغد
ترجمة: سارة الرواشدة

Hakeem-Ads