الاكتئاب وأنواعه.. الأعراض والعلاج

الاكتئاب

06-09-2021
حكيم نيوز

يعتبر الاكتئاب من المشاكل المنتشرة التي يُعاني منها الكثير من الأشخاص حول العالم ، مما يؤثر على ممارسة حياتهم اليومية.

حيث يؤثر الاكتئاب على المصاب وطريقة حياته ويُصيبه شعور بانعدام الرغبة في الحياة واستمراريتها.
ما هو الاكتئاب؟

عرف الأطباء الاكتئاب بأنه:” اضطراب نفسي يمكن علاجه يجعل المصاب يشعر بالحزن الشديد ويبتعد ممارسات الحياة اليومية والتكيف فيها.”

كما يعتبر اضطرابا مزاجيا يُفقد المصاب الاهتمام بالحياة وهو ليس كتقلبات المزاج العادية التي تُصيب الناس بسبب الظروف والمواقف العادية.
أسبابه

فيما لا يوجد سبب معروف وواضح للإصابة بالاكتئاب إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تلعب دوراً  في الإصابة بالاكتئاب وأبرزها :

-العوامل البيوكيميائية

-العوامل الوراثية: حيث يُصيب الاكتئاب عادة الأشخاص الذين  لديهم تاريخ طبي في الإصابة بين الأقارب من الدرجة الأولى والثانية.

-الظروف المحيطة بالشخص: تعزز البيئة المحيطة بالشخص فرصة الإصابة بالاكتئاب كالصدمات النفسية والشعور بالظلم وفقدان الأحبة.

-الأمراض المزمنة والخطرة: كالسرطان والإيدز والزهايمر.

-تناول بعض العقاقير لفترات طويلة: كتناول أدوية الضغط ومنع الحمل والحبوب المنومة.

أعراضه

تختلف أعراض الاكتئاب من نوعٍ إلى آخر، لكن هناك أعراض بارزة تشترك فيها معظم الأنواع، وأهمها:

1-فقدان الأمل .
2-الحزن الشديد.
3-انعدام الرغبة بالعمل والإنجاز.
4-زيادة أو نقصان الوزن بشكل واضح.
5-العصبية المُفرطة.
6-نوبات بكاء مُفاجئة.
7-الشحوب في الوجه.
8- الشعور الدائم بالتعب
9-الشعور بالظلم وانعدام القيمة.
10-آلام في العظام والرأس دون سبب.

أنواع الاكتئاب
الاكتئاب الحاد

يُعتبر من أخطر الأنواع وأكثرها انتشاراً.
الأعراض

    يشعر المصاب بحزن ويأس ولا مبالاة.
    قلة تركيز،
    تغير في العادات الروتينية كالطعام والشراب
    شعور بتأنيب الضمير وجلد الذات.
     صعوبة في اتخاذ القرارات، كما يفكر بالانتحار أو يحاول الانتحار فعلياً.

علاجه

يمكن علاجه بتناول الأدوية المضادة له، وكذلك مراجعة الأطباء والأخصائيين النفسيين، حيث يستجيب 80 إلى 90 % من المصابين للعلاج.
الاضطراب الاكتئابي المستمر

في الغالب يصنف كمرض اكتئاب مزمن لاستمراره لأكثر من سنتين متتاليتين، وتختلف حدته من معتدل إلى متوسط أو شديد الخطورة.
الأعراض

أحيانا تتشابه أعراضه مع بقية الأنواع كالشعور بالحزن واللامبالاة ورغبة بالتخلص من الحياة وشعور بالذنب، وشعور بآلام فيزيائية.

قد ينجح بعض المصابين بالتخلص من أعراض هذا النوع لفترة بسيطة لا تتجاوز الشهرين، وتكون الأعراض أقل حدة من مرض الاكتئاب الحاد.
علاجه

يجب أخذ أدوية الاكتئاب اللازمة ومراجعة الطبيب النفسي والالتزام بالجلسات النفسية.
الاضطراب ثنائي القطب

وهو اضطراب حاد في المزاج، حيث يعاني المريض من تغيرات في المزاج في فترات مختلفة تودي به للهوس أو الهذيان.
الأعراض

قد تكون أعراضه بسيطة؛ لكنها قد تؤثر على حياة الإنسان كثيراً، كأن يفقد المصاب ارتباطه بواقعه أو أن يضطر لدخول المستشفى لفترات طويلة.

يشعر المصابين بالاكتئاب ثنائي القطب بالإعياء والتعب وقلة النوم، وفقدان الثقة بالنفس، بالإضافة للحيرة والعشوائية وعدم الانتظام في السلوك.
علاجه

يجب مراجعة الطبيب حيث أن المُصابين بهذا النوع مُعرضين لخطر محاولة الانتحار أكثر ب 15 مرة من الأشخاص العاديين.
الاكتئاب العاطفي الموسمي

يحدث هذا النوع عند تغير فصول السنة كبداية فصل الشتاء .

فيحدث بسبب قصر ساعات النهار والتعرض القليل لأشعة الشمس، حيث يتخلص المصاب بالاضطراب العاطفي الموسمي منه في فصل الربيع والصيف.
علاجه

تستخدم أدوية الاكتئاب المناسبة ،  فضلا عن تعريض المصاب لأشعة الشمس لمدة 15-30 دقيقة يومياً.
الاكتئاب الذهاني

يعاني الأشخاص المصابين بالاكتئاب الذهاني من جميع الأعراض السابقة مُصاحبةً لها أعراض هي:

    الهلوسة.
     الأوهام.
     جنون الشك والاضطهاد.

علاجه

بحسب قول الأطباء: ” نحتاج لعلاج هذا النوع من الاضطرابات لعقاقير الاكتئاب المختلفة، بالإضافة لأدوية الهذيان.”
اكتئاب ما قبل فترة الحيض( الدورة الشهرية)

تعاني النساء من هذا النوع عند اقتراب قدوم فترة الدورة الشهرية.
الأعراض

1. تقلُّب في المزاج.
2. التوتر والارتباك.
3. الأرق.
4. قلة التركيز.
5. الإعياء والتعب.
6. تغير في نظام الطعام والنوم.
علاجه

علاج هذا النوع  يكون بتناول بعض المشروبات الساخنة وممارسة التمارين الرياضية والمشي.
اكتئاب ما بعد الولادة

تصاب به النساء بعد الولادة مُباشرة أو بعد عدة أشهر.

يمكن علاج اكتئاب ما بعد الولادة عن طريق أدوية الاكتئاب.
الاكتئاب غير النمطي

حيث يختلف هذا النوع عن بقية الأنواع حيث لا يدخل المصاب به بحالة من الحزن، بل يستجيب مع الأحداث السعيدة بطريقة إيجابية.
الأعراض

     زيادة الشهية.
     زيادة كبيرة في ساعات النوم.
    عدم تقبل الانتقاد.
     ثُقل في الذراعين والأرجل.

المخاطر
حددت منظمة الصحة العالمية صلات قوية تربط الاكتئاب باضطرابات وأمراض غير سارية أخرى، إذ يزيد من خطورة الإصابة باضطرابات وأمراض ناجمة عن استعمال المواد، مثل داء السكري وأمراض القلب؛ ويصحّ أيضاً عكس هذا القول، ما يعني أن خطورة الإصابة بالاكتئاب مرتفعة لدى الذين يعانون من سائر هذه الحالات الصحية.

والاكتئاب عامل خطر مهم أيضاً مرتبط بالانتحار الذي يحصد أرواح مئات الآلاف من الأشخاص سنوياً.

وتحدّث الدكتور ساكسينا قائلاً، إن: “تحسين فهم الاكتئاب وكيفية التمكّن من علاجه على نحو جوهري لا يمثلان سوى البداية.

ويلزم أن يُتبع ذاك بتوسيع نطاق تقديم خدمات الصحة النفسية على نحو مستدام وإتاحتها أمام الجميع، حتى أمام فئات السكان التي تقطن أبعد المناطق في العالم”.

والاكتئاب مرض نفسي شائع يميّزه الشعور الدائم بالحزن وفقدان الاهتمام في الأنشطة التي يتمتع فيها الشخص عادةً، وهو يقترن بالعجز عن أداء الأنشطة اليومية لمدة 14 يوماً أو أكثر.

وإضافة إلى ذلك، يبدي المصابون بالاكتئاب العديد من الأعراض التالية في العادة: فقدان الطاقة؛ وتغيّر الشهية؛ والنوم لفترات أطول أو أقصر؛ والقلق؛ وانخفاض معدل التركيز؛ والتردّد؛ والاضطراب؛ والشعور بعدم احترام الذات أو بالذنب أو باليأس؛ والتفكير في إيذاء النفس أو الانتحار.
في حال لم يتم التعامل مع مرض الاكتئاب وتقديم الرعاية المناسبة للمصاب فقد يعاني من مخاطر عدة: 

-الانطوائية والعزلة.

-الميول الانتحارية.

– مشاكل في العلاقة الزوجية.

-الإدمان على الكحول.

-مشاكل في العائلة والعمل.

-الإدمان على المخدرات.

– الوسواس القهري والقلق الشديد.الغد

Hakeem-Ads