هذه مستويات الكوليسترول التي تؤدي لسكتة دماغية ونوبة قلبية.. إليك 18 غذاء لخفضه طبيعيا

مستويات الكوليسترول التي تؤدي لسكتة دماغية ونوبة قلبية

كل خلية في الجسم تحتاج إلى الكوليسترول الذي يساعد أغشية الخلايا على تكوين طبقات تحمي محتويات الخلية، كما يستخدم أيضا لإنتاج عصارة الصفراء المهمة في عملية الهضم.
19-09-2021
حكيم نيوز

د. أسامة أبو الرُّب - ما الكوليسترول Cholesterol؟ وما مستوياته الطبيعية؟ وما قياساته التي تزيد خطر إصابة الشخص بنوبة قلبية أو سكتة دماغية؟ وكيف يمكن خفضه طبيعيا؟ الإجابات في هذا التقرير الشامل.

ما الكوليسترول؟
 
الكوليسترول هو نوع شمعي من الدهون، ينتقل في الدم في جميع أنحاء الجسم، وذلك وفقا لكليفلاند كلينك Cleveland Clinic. ينتج الجسم الكوليسترول، لكن يمكن الحصول عليه أيضا من الأطعمة، ويوجد الكوليسترول فقط في الأطعمة الحيوانية.
ما وظيفة الكوليسترول في الجسم؟

    كل خلية في الجسم تحتاج إلى الكوليسترول الذي يساعد أغشية الخلايا على تكوين طبقات تحمي محتويات الخلية من خلال العمل كحارس البوابة يحدد ما المواد التي تدخل الخلية أو تخرج منها.
    يصنع الكبد الكوليسترول ويستخدمه أيضا لإنتاج عصارة الصفراء المهمة في عملية الهضم.
     الكوليسترول ضروري لإنتاج هرمونات معينة ولإنتاج فيتامين دي D.

ينتج الكبد ما يكفي من الكوليسترول لتلبية احتياجات الجسم لهذه الوظائف المهمة.

 ما أنواع الكوليسترول؟

يتحرك الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم بواسطة البروتينات الدهنية في الدم، وتشمل:
البروتين الدهني منخفض الكثافة Low-density lipoprotein (LDL) ويطلق عليه اسم الكوليسترول الضار

يمكن أن يتراكم البروتين الدهني منخفض الكثافة على جدران الشرايين ويجعلها أضيق، وعندها تشكل الترسبات الدهنية اللويحات التي تبطن الشرايين وقد تسبب انسدادا، وهذا التراكم يسمى تصلب الشرايين atherosclerosis.

الدهون المرتبطة بمستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة والتي يجب تقليلها في نظامك الغذائي تسمى الدهون المشبعة saturated fats والدهون المتحولة trans fats. الدهون المشبعة صلبة أو شبيهة بالشمع عندما تكون في درجة حرارة الغرفة. تجد في الغالب الدهون المشبعة في المنتجات التي تأتي من الحيوانات، مثل اللحوم والحليب والجبن والزبدة.

تنتج الدهون المتحولة عندما يتم معالجة الدهون السائلة خلال عملية الهدرجة لتصبح صلبة. وتوجد الدهون المتحولة في الأطعمة السريعة والأطعمة المقلية وتستخدم لإطالة العمر الافتراضي للأطعمة المصنعة مثل البسكويت والمخبوزات.
البروتين الدهني عالي الكثافة high-density lipoprotein (HDL) ويطلق عليه اسم الكوليسترول الجيد

هذا البروتين جيد لأنه يحمل أنواعا أخرى من الكوليسترول بما في ذلك البروتين الدهني منخفض الكثافة بعيدا عن الشرايين. كما ينقل البروتين الدهني عالي الكثافة أنواعا أخرى من الكوليسترول في الكبد ليتم إزالتها من الجسم. ويعتقد أن المستويات المرتفعة من البروتين الدهني عالي الكثافة تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الكوليسترول غير البروتين الدهني عالي الكثافة Non-HDL

هذا يمثل إجمالي الكوليسترول مطروحا منه البروتين الدهني عالي الكثافة. إذ يحتوي الجسم على أنواع أخرى من الكوليسترول مثل البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدا (VLDL).

ما المستويات الطبيعية للكوليسترول؟
أي شخص يبلغ من العمر 19 عاما أو أقل، وذلك وفقا للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة:

    الكوليسترول الإجمالي (وهو يقيس إجمالي كمية الكوليسترول في الدم. ويشمل البروتين الدهني منخفض الكثافة والبروتين الدهني عالي الكثافة) أقل من 170 مليغراما/ديسيلتر
    الكوليسترول غير البروتين الدهني عالي الكثافة Non-HDL: أقل من 120 مليغراما/ديسيلتر.
     البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أقل من 100 مليغرام/ديسيلتر
    البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أكثر من 45 مليغراما/ ديسيلتر

الرجال الذين تبلغ أعمارهم 20 عاما أو أكبر:

    إجمالي الكوليسترول 125 إلى 200 مليغرام/ ديسيلتر
    الكوليسترول غير البروتين الدهني عالي الكثافة Non-HDL أقل من 130 مليغرام/ ديسيلتر
    البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أقل من 100 مليغرام/ديسيلتر
    البروتين الدهني عالي الكثافة :(HDL) 40 مليغرام/ديسيلتر أو أعلى

النساء في سن 20 أو أكبر:

    إجمالي الكوليسترول 125 إلى 200 مليغرام/ديسيلتر
    الكوليسترول غير البروتين الدهني عالي الكثافة Non-HDL : أقل من 130 مليغراما/ديسيلتر
    البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أقل من 100 مليغرام/ديسيلتر
    البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) 50 مليغراما/ديسيلتر أو أعلى

الدهون الثلاثية

مستوى الدهون الثلاثية الطبيعي هو أقل من 150 مليغرام/ديسيلتر. وتعتبر الدهون الثلاثية مهمة لأن معظم الدهون في جسمك توجد على شكل دهون ثلاثية. غالبا ما تكون هذه المستويات أعلى لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو المصابين بالسمنة.

ارتفاع الكوليسترول عن النسب الطبيعية السابقة يزيد خطر بعض الأمراض والمضاعفات الخطيرة، مثل:
مرض القلب التاجي

إذا كان مستوى الكوليسترول مرتفعا جدا، فإنه يتراكم على جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين. تتسبب هذه الحالة في تضييق الشرايين وتقليل الأوعية الدموية الضيقة من تدفق الدم إلى القلب. يمكن أن يؤدي هذا إلى الذبحة الصدرية (ألم في الصدر) بسبب عدم وصول تدفق الدم الكافي إلى القلب، أو نوبة قلبية في الحالات التي يتم فيها انسداد الأوعية الدموية تماما وتبدأ عضلة القلب في الموت، وذلك وفقا لكليفلاند كلينيك.
السكتة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية عند انسداد أو انفجار الأوعية الدموية التي تنقل الأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ. يمكن أن تحدث السكتة الدماغية إذا انخفض تدفق الدم إلى الدماغ. عندما تحدث السكتة الدماغية، لا يستطيع جزء من الدماغ الحصول على الدم والأكسجين الذي يحتاجه، لذلك يبدأ في التموت.
مرض الشرايين الطرفية Peripheral arterial disease

تم ربط ارتفاع الكوليسترول أيضا بمرض الشرايين المحيطية (PAD)، والذي يشير إلى أمراض الأوعية الدموية الموجودة خارج القلب والدماغ. في اعتلال الشرايين المحيطية، تتراكم الترسبات الدهنية على طول جدران الشرايين وتؤثر على الدورة الدموية، وخاصة في الشرايين المؤدية إلى الساقين والقدمين. يمكن أن تتأثر شرايين الكلى أيضا.
ارتفاع ضغط الدم

يرتبط ارتفاع ضغط الدم بارتفاع الكوليسترول. عندما تتصلب الشرايين وتضيق بسبب ترسبات الكوليسترول يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم من خلالها. ونتيجة لذلك يرتفع ضغط الدم بشكل غير طبيعي.
التالي أغذية يمكن أن يساعد تناولها في خفض الكوليسترول في الدم:

الزيتون، زيت الزيتون، زيت الكانولا، اللوز، الجوز، البقان، البندق، الكاجو، الأفوكادو، السلمون، الماكريل، الرنجة، التونة، الفاصوليا، البازلاء، العدس، الفواكه، الحبوب الكاملة.
ما العوامل التي تؤثر على مستويات الكوليسترول؟
1- النظام الغذائي

تزيد الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول في الطعام الذي تتناوله من مستويات الكوليسترول.
2- الوزن

بالإضافة إلى كونه عامل خطر للإصابة بأمراض القلب، يمكن أن تؤدي زيادة الوزن أيضا إلى زيادة الدهون الثلاثية. قد يساعد فقدان الوزن في خفض مستويات الدهون الثلاثية ورفع مستوى الكوليسترول الجيد.
3- التمارين

يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلية.
4- العمر والجنس

مع التقدم ​​في السن ترتفع مستويات الكوليسترول. قبل انقطاع الطمث تميل النساء إلى مستويات كوليسترول كلية أقل مقارنة مع الرجال في العمر نفسه. بعد انقطاع الطمث تميل مستويات الكوليسترول السيئ لدى النساء إلى الارتفاع ويمكن أن ينخفض الكوليسترول الجيد.
5- الوراثة

تلعب الجينات دورا في مقدار الكوليسترول الذي يصنعه الجسم. يمكن أن يسري ارتفاع نسبة الكوليسترول عبر الوراثة في العائلات.

ما الطرق غير الدوائية لخفض الكوليسترول؟

    تجنب التبغ
    الحد من كمية الدهون المتحولة والدهون المشبعة
    تناول الأطعمة الصحية للقلب مثل الفواكه والخضروات والدواجن والأسماك والحبوب الكاملة
    قلل من تناول اللحوم الحمراء والمنتجات السكرية ومنتجات الألبان المصنوعة من الحليب كامل الدسم
    الحصول على مزيد من التمرين. حاول ممارسة حوالي 150 دقيقة من النشاط البدني كل أسبوع، أو حوالي 30 دقيقة يوميا لمعظم أيام الأسبوع
    حافظ على وزن صحي
    السيطرة على نسبة السكر في الدم وضغط الدم إذا كنت مصابا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم

ما أبرز الأدوية المتاحة لخفض الكوليسترول؟

    أدوية الستاتين Statin، وتعمل عن طريق تقليل كمية الكوليسترول التي ينتجها الكبد، وتخفض نسبة الكوليسترول في الدم وقد تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
    عوازل حمض الصفراء Bile acid sequestrants، وهذه الأدوية التي تسمى أيضا الراتنجات resins، ترتبط بعصارة الصفراء وبالتالي يصبح لا يمكن استخدامها في عملية الهضم، واستجابة لذلك ينتج الكبد المزيد من الصفراء عن طريق استهلاك المزيد من الكوليسترول.
    الفايبريت Fibrates، وتسمى أيضا مشتقات حمض الفايبريك fibric acid derivatives، وهي أكثر فعالية في خفض مستويات الدهون الثلاثية من تقليل كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، كما قد تساعد أيضا في زيادة مستويات الكوليسترول الجيد.

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع إلكترونية

Hakeem-Ads