حجرة ضغط تساعد على وقف الخرف والسرطان

حجرات ضغط تزود الجسم بالأوكسجين بنسبة 100% (ديلي ميل)

29-09-2021
حكيم نيوز

توصل العلماء إلى أن الحجرات المضغوطة التي توصل الأكسجين بنسبة 100% إلى الجسم يمكن أن تسرع عملية الشفاء، ويتم استخدامها الآن لعلاج مجموعة واسعة من الحالات بما في ذلك مرضى السكري والخرف والسرطان.

وعلى مدى عقود من الزمان، تم استخدام هذه الحجرات لعلاج الغواصين من فقاعات النيتروجين القاتلة التي يمكن أن تتشكل في الدم عندما يطفون بسرعة من المياه العميقة. لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها يمكن أن تتعدى ذلك، ويمكن حتى أن تعكس أعراض الشيخوخة.

واستخدمت الحجرة المضغوطة من قبل المغني جاستن بيبر "للتخلص من التوتر"، في حين كشفت مقدمة قناة سكاي الإخبارية جاكي بيلتراو على تويتر الشهر الماضي أنها أدرجتها في علاجها لسرطان الثدي المتقدم. وتقول إحدى النظريات أن السرطان قد يواجه صعوبة للانتشار عندما يُغمر الجسم بالأكسجين، على الرغم من عدم إثبات ذلك.

ومع ذلك، تشير الأبحاث التي أجريت هذا الشهر إلى أن العلاج بالأكسجين عالي الضغط كما هو معروف طبيًا، يمكن أن يكون علاجًا للخرف، ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة أيجنغ أنه عندما يخضع المرضى المسنون الذين يعانون من ضعف إدراكي معتدل - وهي علامة مبكرة للخرف - لجلسات علاج لمدة 90 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر، تتحسن لديهم الذاكرة ووظائف الدماغ.

 

وعلى الرغم من أن الدراسة كانت صغيرة، وأجريت على ستة مرضى فقط، إلا أن العلماء من جامعة تل أبيب في إسرائيل الذين أجروا البحث، يقولون إنه يمكن أن يصبح علاجًا لمرض الزهايمر، مما يؤخر أو حتى يعكس الحالة. ويُعتقد أنه يساعد عن طريق تحسين تدفق الدم إلى الدماغ.

ويسمح العلاج بالأكسجين عالي الضغط بامتصاص المزيد من الأكسجين في مجرى الدم والأنسجة، ويساعد ذلك في تقليل الالتهابات ويشجع الأوعية الدموية الجديدة على النمو، مما يحفز استجابة الجسم للشفاء.

وأظهرت نتائج التجارب أن تدفق الدم إلى الدماغ زاد بنسبة 16 إلى 23 في المائة بعد العلاج، بينما تحسنت نتائج اختبار الذاكرة بنسبة 16.5 في المائة، واختبار الانتباه بنسبة 6 في المائة، وتعززت سرعة معالجة المعلومات بنسبة 10.3 في المائة في المتوسط مقارنة مع القياسات التي أخذت قبل العلاج.

وبينما لا يزال هذا البحث في مراحله المبكرة، يُستخدم العلاج بالأكسجين عالي الضغط بالفعل في علاج حالات تتراوح من تقرحات الساق التي يصعب علاجها إلى الأضرار الناجمة عن العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.24

Hakeem-Ads