تحذير.. هذا أكثر طعام يرفع مستوى الكوليسترول الضار

هناك خيار واحد قابل للتعديل بسهولة ويمكن التحكم فيه للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وهو النظام الغذائي

14-12-2021
حكيم نيوز

 يعاني الملايين من ارتفاع الكوليسترول الكلي حول العالم، وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن 78% منهم لا يتلقون أي أدوية لعلاجها. كما أفاد المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC بأن ما يقرب من 94 مليون مقيم في الولايات المتحدة يعانون من ارتفاع الكوليسترول الكلي وأن ما يقرب من نصف المصابين بالحالة لا يعالجون حاليًا منها.

وبحسب ما نشره موقع "إيت ذيس نوت ذات" Eat This Not That، المعني بشؤون التغذية والصحة، فإنه في حين أن مجموعة متنوعة من العوامل، من بينها العمر والوزن والتدخين وبعض الحالات الصحية المزمنة؛ أو حتى بعض الأدوية - يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، إلا أن هناك خيارا واحدا قابلا للتعديل بسهولة ويمكن التحكم فيه للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وهو النظام الغذائي.
 
أسوأ غذاء لارتفاع الكوليسترول

إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أو يريد ببساطة تجنب الإصابة بهذه الحالة، فإن هناك طعاما واحدا ربما ينبغي الإقلاع عن تناوله، أو على الأقل تقليل استهلاكه وهو اللحوم الحمراء.

تقول بروفيسور جينان بنا، اختصاصية تغذية وأستاذ مساعد بجامعة هاواي في مانوا: إن "اللحوم الحمراء ضارة بشكل خاص بمستوى الكوليسترول في الدم". وتضيف بروفيسور بنا "تحتوي اللحوم الحمراء على كل من الدهون المشبعة والكوليسترول، والتي عند تناولها بكميات زائدة يمكن أن تؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، مما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".
الدهون المشبعة

يؤدي تناول الأطعمة، التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، إلى قيام الجسم بإنتاج البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. توجد الدهون المشبعة بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة - حتى الأطعمة النباتية - ولكنها توجد بشكل أساسي في منتجات اللحوم.

ومن خلال تقليل تناول اللحوم الدهنية، ربما تتحسن مستويات الكوليسترول في الدم. في الواقع، ووفقًا لمراجعة علمية عام 2020 للبحوث المنشورة في قاعدة بيانات كوكرين للمراجعات المنهجية، فإن تقليل الدهون المشبعة في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في خفض الكوليسترول إلى جانب تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المشتركة بنسبة 17%.

نصف الكمية المعتادة

كما تم إجراء دراسات لفحص العلاقة بين اللحوم الحمراء والكوليسترول على وجه التحديد، حيث توصلت دراسة، نُشرت نتائجها عام 2019 في دورية Food & Function، إلى أن الأفراد الذين قللوا من كمية اللحوم الحمراء التي تناولوها بمقدار النصف تقريبًا شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستويات الكوليسترول لديهم.
اللحوم البيضاء

وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن اللحوم البيضاء ربما تكون ضارة بمستويات الكوليسترول مثل اللحوم الحمراء إذا كانت تحتوي على نفس مستويات الدهون المشبعة. عندما تم وضع المشاركين على نظام غذائي غني باللحوم البيضاء الغنية بالدهون المشبعة، أظهروا مستويات أعلى بكثير من الكوليسترول الضار بعد 4 أسابيع مقارنة مع أولئك الذين يتبعون نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة الحيوانية.
خطوات ونصائح مهمة

1. استشارة طبيب

تعد أول وأهم خطوة هي الحصول على نصائح طبيب متخصص حول أفضل طريقة لبدء خفض مستويات الكوليسترول بأمان، إذ تشير نتائج الأبحاث إلى أن بعض التدخلات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد في تحقيق تحسن مناسب.

2. 11 غرام من الدهون المشبعة

بالنسبة للمبتدئين، ينصح الخبراء بتقليل تناول اللحوم الحمراء. فوفقًا لجمعية القلب الأميركية، إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع الكوليسترول، فيجب عليه تقليل الدهون المشبعة إلى أقل من 6% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، أي حوالي 11 إلى 13 غراما من الدهون المشبعة.

3. ممارسة التمرينات الرياضية

يمكن أيضًا جعل التمارين الرياضية المعتدلة جزءًا منتظمًا من العادات اليومية لخفض الكوليسترول، حيث اكتشفت دراسة، نُشرت عام 2013 في دورية تصلب الشرايين والتخثر وبيولوجيا الأوعية الدموية، أن المشي والجري كانا فعالين في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.العربية.نت 


خبراء يحددون 6 عادات لمناعة صلبة في زمن كورونا
الطريقة الأفضل والأكثر فاعلية للحماية من الأمراض الفيروسية هي الحفاظ على نمط حياة صحي
 
يمكن أن يساعد الحفاظ على روح معنوية مرتفعة وصحة نفسية جيدة على تحسين أداء جهاز المناعة وصحة الجسم.

ومع تزايد الاهتمام بتعزيز جهاز المناعة في الوقت الحالي، يتم البحث عن المزيد من الطرق للحفاظ على صحة البدن من الداخل إلى الخارج، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Eat This Not That.

ويؤكد الخبراء أن الرعاية الذاتية والعادات الصحية هي حقًا أفضل طريقة للاعتناء بالنفس. ويقول البروفيسور سكوت كايزر، طبيب متخصص في أمراض الشيخوخة ومدير صحة الشيخوخة المعرفية لمنطقة المحيط الهادئ بمعهد علم الأعصاب في مركز بروفيدنس سانت جون الصحي بسانتا مونيكا، إن "الطريقة الأفضل والأكثر فاعلية لحماية نفسك من الأمراض الفيروسية (بما في ذلك نزلات البرد والإنفلونزا وفيروس كورونا) هي الحفاظ على نمط حياة صحي."

وهناك بعض عادات الرعاية الذاتية أو العناية بالنفس، التي يمكن القيام بها يوميًا لتعزيز المناعة وتحسين الصحة بصفة عامة، كما يلي:
 
1. ممارسة الرياضة بانتظام

إن المواظبة على ممارسة الرياضة بطريقة روتينية منتظمة يكون لها تأثير إيجابي شامل على الجسم. ويقول بروفيسور كايزر: "تثبت التمارين الرياضية أنها مفيدة لصحة المناعة بالإضافة إلى تحسين الدورة الدموية، ما يساعد نظام المناعة في الجسم على العمل بشكل أكثر فعالية أيضًا".

وتقول بروفيسور مايرا مينديز، معالج نفساني ومنسق برنامج للإعاقات الذهنية والتنموية وخدمات الصحة العقلية في مركز تنمية الأسرة في سانتا مونيكا، إنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن إنفاق الأموال على المعدات أو عضوية الصالات الرياضية، حيث أن "هناك الكثير من الحركات، التي يمكن القيام بها بشكل إبداعي في راحة وسلامة بالمنزل"، ناصحة بأن يقوم الشخص ببساطة بالصعود والنزول على الدرج أو المشي بالخارج أو حتى داخل المنزل.
2. التريض والتنزه

ويوضح بروفيسور كايزر أن مجرد الخروج لبضع دقائق يوميًا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحتك العامة، حيث "ربطت الدراسات فيتامين "د" الذي يمكن أن تحصل عليه من التنزه الصحي في الشمس والعديد من العوامل الأخرى مع قوة نظام المناعة الصحي".

وتشرح دكتور منديز أن فكرة الاستمتاع بالأشياء التي تثير الشغف، مثل الاستماع إلى الموسيقى والاستمتاع بأشعة الشمس، تُعد في جوهرها طريقة رائعة للعناية بالذات.
 

3. محادثة الأصدقاء

لا يقتصر الأمر على مجرد الاستمتاع بالتحدث مع أصدقائك وعائلتك والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، بل يمكن أن يكون هذا النشاط مفيدًا لجسمك وعقلك.

ويقول بروفيسور كايزر: "إن تأثير العزلة الاجتماعية هائل، وقد اكتشف العلماء أن الشعور الذاتي بالوحدة يشكل خطورة على الجسم تعادل خطر التدخين".

ويمكن المساعدة على تحسين السلوك والحالة النفسية من خلال قضاء الوقت مع الأحباء والأصدقاء بما يمنح الشخص دفعة من السعادة والتي تعزز جهاز المناعة.

وتضيف دكتور مينديز: "إن مشاركة الأفكار والتجارب مع الآخرين الموثوق بهم هي عملية تحقق من الصحة وتوفر طريقة سهلة ومجانية للانخراط في نشاط العناية بالنفس".
4. قسط كاف من النوم

يعلم السواد الأعظم من البشر أن النوم جزء مهم من الحفاظ على الصحة. ويحتاج الإنسان إلى فترات مختلفة من النوم في مراحل مختلفة من حياته، ولكن النوم الكامل لليلة كاملة عادة ما يكون من 7 إلى 9 ساعات للبالغين. ولا يحتاج الإنسان فقط إلى ساعات كافية، ولكنه يحتاج أيضًا إلى جودة النوم، أي أن ينام بشكل جيد يوميًا وفقًا لجدول زمني ثابت.

ويشير بروفيسور كايزر إلى أن قلة النوم ترتبط بالكثير من المشكلات الصحية، مثل الخرف والمخاوف الإدراكية الأخرى. وعندما لا ينام الإنسان بشكل كافٍ، فإنه لا يتوفر لجسمه الوقت الكافي لإصلاح نفسه والاستعداد لبدء يوم جديد، لذلك يمكن أن يعاني من حالة ضبابية تبطئ من عمل المخ.
 
5. التأمل

يمكن أن يساعد التأمل على التخلص من آثار الضغوط اليومية. ويقول بروفيسور كايزر: "تم التوصل إلى وجود ارتباط بين المعاناة من الإجهاد والإصابة بالالتهابات، مما يضعف جهاز المناعة، ويجعل الإنسان عرضة للعدوى، ويؤثر على الصحة النفسية والجسدية". لكن مع ممارسة التأمل لبضع دقائق يوميًا، يمكن المساعدة في تهدئة العقل والتخلص من بعض أعباء ومضايقات اليوم. وتضيف دكتور مينديز: "تستغرق بعض تمارين التنفس بضع ثوانٍ وتخلق إحساسًا رائعًا بالهدوء في الجسم".
6. نظام غذائي متوازن

ويعلق بروفيسور كايزر: " عند تناول الطعام لتقوية جهاز المناعة، ينبغي إدراج الأطعمة الغنية بفيتامينات ومعادن محددة، مثل الزنك وفيتامين "سي"، لأنها ترتبط بتحسين المناعة الصحية".العربية.نت

Hakeem-Ads
تصويت
هل تعتقد سيكون "جدري القرود" الوباء الجديد؟