آخر صيحات محاربة كورونا.. علكة "تحبس" 95% من جزيئات الفيروس

الدراسة التي أجريت من قبل فريق من "جامعة بنسلفانيا" تؤكد أن العلكة يمكن أن تحد من كمية الفيروس في اللعاب وتساعد في وقف انتقال العدوى عندما يتحدث المصابون أو يتنفسون أو يسعلون

29-12-2021
حكيم نيوز

 زعم باحثون أميركيون أنهم وجدوا طريقة جديدة يمكنها أن تساعد الناس على حماية أنفسهم من فيروس كورونا وتحوراته.

وأشار الفريق البحثي إلى أن علكة تجريبية يمكن أن تعمل بمثابة "شبكة" لاحتجاز جزيئات فيروس كورونا، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "ذا ميرور" The Mirror البريطانية، ونقلته عدة وسائل إعلام حول العالم.

ووجدت الدراسة، التي أجريت من قبل فريق من "جامعة بنسلفانيا"، أن هذه العلكة، التي يشبه طعمها العلكة التقليدية، يمكن أن تحد من كمية الفيروس في اللعاب وتساعد في وقف انتقال العدوى عندما يتحدث المصابون أو يتنفسون أو يسعلون.
 
وتحتوي العلكة الجديدة على نسخ من بروتين ACE2 الموجود على أسطح الخلايا، والذي يستخدمه الفيروس كوسيلة لاقتحام الخلايا ومن ثم إصابتها.

وفي التجارب، ربطت جزيئات الفيروس نفسها بـ ACE2 في العلكة، ما أدى إلى انخفاض الحمل الفيروسي في العينات بأكثر من 95%.

وأفاد الباحثون أنه يمكن تخزينها لسنوات في درجات حرارة عادية، وأن مضغها لا يضر بجزيئات بروتين ACE2.

واقترح الباحثون أن استخدام العلكة لتقليل الأحمال الفيروسية في اللعاب من شأنه أن يزيد من فائدة اللقاحات وسيكون مفيدا بشكل خاص في البلدان التي لا تتوفر فيها اللقاحات.
 
يُشار إلى أن العلكة ليست متاحة للاستخدام العام بعد، لكنها خطوة واعدة في الحد من انتشار المرض بين المصابين.

وأفضل ما يمكن للناس فعله حاليا لحماية أنفسهم والآخرين هو التأكد من مواكبة التطعيمات.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,156,563 شخصًا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.
 
وتأكدت إصابة 258,299,880 شخصا على الأقل بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وتستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث من الحصيلة المعلنة رسمياً.

وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.العربية.نت
دراسة جديدة تكشف الجين المسؤول عن حالات كورونا الخطيرة 
جين LZTFL1 هو المسؤول عن حالات كورونا الخطرة

توصل باحثون من جامعة أكسفورد إلى الجين المسؤول عن حالات كورونا الخطيرة، ويضاعف خطر الوفاة من المرض للأشخاص دون سن الستين.

 
وقال الباحثون في دراسة نشرت مؤخرًا في دورية "نيتشر" إن جين LZTFL1 هو المسؤول عن حالات كورونا الخطرة، وهو الذي يشارك في تنظيم خلايا الرئة استجابةً للعدوى.

وفي حالة وجود النسخة الخطرة من جين LZTFL1، لا تقوم الخلايا المبطنة للرئتين بواجبها حيال حماية نفسها وإصلاح الأنسجة التالفة أو استبدالها بعد الإصابة بفيروس كورونا.

وبحسب الدراسة، فإن النسخة الجينية التي تزيد من خطر الإصابة بـ"كوفيد-19" موجودة في 60 بالمئة من الأشخاص من أصل جنوب آسيا، و15 بالمئة من الأشخاص من أصل أوروبي، و 2.4 بالمئة من الأشخاص من أصل إفريقي، و1.8 بالمائة من الأشخاص من أصل شرق آسيوي.

وينشط الجين في طبقة الخلايا في الشعب الهوائية والرئتين، وهذه الطبقة مسؤولة عن تدفئة وتنظيف الهواء قبل أن يصل للرئة، كما تمثل حاجزا أمام الهواء القادم للجهاز التنفسي والأنسجة الداخلية للجسم وهي ضرورية للتنفس السليم.
 
ويدفع الجين الخلايا لإنتاج كمية كبيرة من بروتينات (ACE2 و TMPRSS2) وهي بروتينات تسمح لفيروس كورونا بدخول الخلايا وإصابتها، والأشخاص الذين يحملون النسخة الخطيرة من الجين يكون تأثير كورونا عليهم كبيرا، إذ يصيب الكثير من خلايا أجسامهم ما يجعل شفاءهم صعبا وطويلا.

وتختلف شدة فيروس كورونا من شخص لآخر، وفقًا للعمر والظروف الصحية الأخرى والحالة الاجتماعية والاقتصادية، والتي يمكن أن تؤثر على مقدار التعرض للفيروس الذي يواجهه الشخص، وجودة الرعاية الصحية التي يتلقونها في حالة المرض.

على سبيل المثال، عانت الهند من ازدحام المستشفيات خلال موجة دلتا، مع وجود معدل انتشار مرتفع لمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب، والتي لعبت دورًا كبيرًا في معدل الوفيات بين سكانها.

ويشير الباحثون إلى أن حمل نسخة خطرة من الجين ليس حكماً بالإعدام؛ حيث أنه قد لا تحدث أي مضاعفات، في حال كان جسم المريض يحمل جينات أخرى أو عوامل وراثية تساهم في تقليل خطر إصابته بالمرض الشديد.– سكاي نيوز

Hakeem-Ads