إليك ما تحتاج إلى معرفته عن لقاح كورونا للأطفال من سن الخامسة حتى 11 عاما

كما هو حال البالغين والمراهقين سيتلقى الأطفال الأصغر سنًّا جرعتين من اللقاح بفاصل زمني قدره 21 يوما (غيتي)

30-12-2021
حكيم نيوز

أقرّ مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (The Centers for Disease Control and Prevention) في الولايات المتحدة إعطاء اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الخامسة إلى 11 عامًا.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) الأميركية، فإن نحو 28 مليون طفل دون سن 12 عاما يمكنهم الآن الحصول على جرعتين من اللقاح في غضون 3 أسابيع.

وقد سلط تقرير الصحيفة الضوء على أبرز النقاط المتعلقة بتلقيح الأطفال دون سن 12 عاما، نجملها في ما يأتي:
متى سيكون اللقاح متاحًا للأطفال من سن الخامسة إلى 11 عامًا؟

حسب واشنطن بوست، فإن اللقاحات متاحة في الولايات المتحدة منذ توصية مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإعطاء الأطفال لقاح كورونا.

وقال البيت الأبيض إن الفريق المسؤول عن إعطاء اللقاحات للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الخامسة و11 عامًا سيبدأ العمل بكامل طاقته ابتداء من يوم الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان إن "الآباء والأمهات سيكون بمقدورهم أخذ أطفالهم إلى آلاف الصيدليات وعيادات طب الأطفال والمدارس وغيرها من المواقع الأخرى لتلقي التطعيم".
هل هو اللقاح نفسه الذي يُعطى للأطفال في عمر 12 عامًا فما فوق؟

كلا. سيحصل الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الخامسة و11 عامًا على ثلث الجرعة التي تعطى للمراهقين والبالغين.

وقالت شركة فايزر في بيان إنه تم اختيار إعطاء الأطفال جرعة مخففة "بناء على بيانات السلامة والتحمل والمناعة".

وكما هو حال البالغين والمراهقين، سيتلقى الأطفال الأصغر سنًّا جرعتين من اللقاح بفاصل زمني قدره 21 يوما، وأوضح تقرير واشنطن بوست أن الجرعة ثابتة بغض النظر عن اختلاف طول الطفل ووزنه.
هل يمكن لطفل عمره بين الخامسة و11 عامًا الحصول على لقاح كورونا تزامنا مع اللقاحات الأخرى؟

نعم. يمكن إعطاء لقاحات فيروس كورونا للأطفال في السن المذكورة بغض النظر عن توقيت اللقاحات الأخرى، وقد يأخذونه وغيره من اللقاحات في اليوم نفسه، لكن إذا أعطي الطفل لقاحات عدة خلال زيارة واحدة، فيجب حقن اللقاحات في أماكن مختلفة من الجسم.
هل ينبغي تطعيم الأطفال الصغار ضد كورونا؟

يتساءل بعض الآباء والأمهات عما إذا كان الأطفال الأصغر سنًّا بحاجة إلى التطعيم ضد كورونا، خاصة أن الأطفال غالبا ما تكون إصابتهم بالمرض أقل حدّة من البالغين، ونظرا أيضا لتراجع الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، وفق الصحيفة.

وقالت واشنطن بوست إن نحو 1.9 مليون طفل في الولايات المتحدة تراوح أعمارهم بين الخامسة و11 عامًا أصيبوا بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة، وإن ما يزيد على 8 آلاف منهم نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، والعديد منهم وضع في العناية المركزة، وتوفي 94 منهم، وفق مسؤولي قطاع الصحة الأميركي.
ماذا عن القلق بشأن احتمال تسبب اللقاح في التهاب عضلة القلب؟

يشير تقرير الصحيفة إلى أن حالات التهاب عضلة القلب التي سجّلت لدى المراهقين والشباب الذين تلقوا التطعيم كانت نادرة.

ونقل التقرير عن اللجنتين الاستشاريتين لإدارة الغذاء والدواء ومركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة القول إن فوائد اللقاح تفوق المخاطر المتعلقة بالتهاب عضلة القلب النادر الذي قد يسببه، وصوّتت اللجنتان بالإجماع دعما لإعطاء اللقاح للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الخامسة و11 عاما.

وأشار التقرير إلى أنه منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تم الإبلاغ عن أكثر من 1700 حالة التهاب في عضلة القلب أو التهاب في البطانة الخارجية للقلب مرتبطة باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بين أشخاص يبلغون من العمر 30 عامًا أو أقل ممن تلقوا التطعيم في الولايات المتحدة.

ولفتت واشنطن بوست إلى أن ما لا يقل عن 220.9 مليون أميركي تلقوا حتى الآن جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات ضد كورونا، وأن 54% ممن تراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا قد تلقوا اللقاح، كما تلقاه 63% من الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 18 و39 عامًا.
المصدر : واشنطن بوست

Hakeem-Ads