عيد ميلاد الملكة رانيـا يصـادف اليـوم

31-08-2014
حكيم نيوز


يصادف اليوم الأحد عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله التي تعمل في إطار نهج الملك عبدالله الثاني مؤمنة أن التعليم حق إنساني أساسي مع التركيز على النوعية والإبداع والتميز والتنمية المستدامة.
وفي إطار توفير فرص تعليمية أفضل، أطلقت الملكة رانيا منصة "إدراك" غير الربحية للمساقات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر (موكس) باللغة العربية، ووصل عدد المسجلين فيها إلى أكثر من 92 ألف شخص.

وتعمل "إدراك" تحت مظلة مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بالشراكة مع "إدكس" وهي مؤسسة مختصة في هذا المجال أقامتها جامعة هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا.
وفي مجال استثمار التكنولوجيا في التعليم تابعت الملكة رانيا أنشطة وبرامج مبادرة التعليم الأردنية التي أطلقها الملك عبدالله الثاني عام 2003 كمنظمة غير ربحية لتحفيز الإصلاح التعليمي وأطلقت العام الماضي برنامج "فرصتي للتميز" بهدف تعزيز فُرص التوظيف لخريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حديثي التخرج.

وضمن الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية محفزة أطلقت الملكة رانيا العبدالله مبادرة "مدرستي" في عام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في 500 مدرسة حكومية في المملكة حيث شهدت المدارس المشمولة أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية لإغناء مهارات الطلاب فيها.
وفي العام 2005 أطلق الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بشراكة مع وزارة التربية والتعليم جائزة سنوية للمعلم، باسم "جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي"، بهدف رفع المستوى التعليمي في الأردن ووضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالذين يحققون التميز وتشجيعهم.
وأنشأت الملكة رانيا في حزيران عام 2009 أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت إيصال برامجها التدريبية إلى نحو 19,179 تربويا وتربوية.

وفي عام 2006 تم إنشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من الملكة رانيا العبدالله بهدف توفير التعليم والتدريب للأيتام بعد وصولهم سن 18 عاماً ومغادرتهم دور الرعاية حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم.

وفي هذا العام سيتم قبول 283 منتفعاً بنسبة 65% للدراسة الجامعية و9% في الدبلوم المتوسط و26% للتدريب المهني ليصل عدد المنتفعين التراكمي الى 2362 مستفيدا ومستفيدة.
وتترأس الملكة رانيا المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس بهدف تعزيز مكانة الأسرة الأردنية وتعظيم دورها في المجتمع والمساهمة في حشد الدعم الوطني للسياسات والبرامج الأسرية والترويج لحقوق أفراد الأسرة، وهو بصدد أتمتة إجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري، وإطلاق دليل التدريب الذاتي لمعايير برامج الطفولة المبكرة وتطوير حضانات نموذجية بالإضافة إلى رفع كفاءات العاملين في مجال تقديم خدمات الطفولة المبكرة وإعداد استراتيجية عدالة الأحداث وتطوير معايير جودة الخدمات لدور الإيواء.


وترأس الملكة رانيا مؤسسة نهر الأردن وهي مؤسسة غير حكومية تهدف الى تمكين أفراد من المجتمعات المحلية من خلال منظمات المجتمع المدني المحلية في المملكة وتسهيل وصولهم إلى الفرص، والمعارف، والمهارات المختلفة، حيث استفاد من برامجها مليون و300 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، كما كان للمؤسسة دور ريادي عربي، في مجال حماية الطفل، وأصبحت المؤسسة مركزا لتصدير الخبرة في هذا المجال الى داخل وخارج الأردن.
وفي العام 2005 أسست الملكة رانيا الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية، وأنشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن ليقدم خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر فيه أكثر من 150 معروضة تعليمية، ويهدف الى إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية.

وعلى الصعيد الإنساني، تتواصل مع مؤسسات المجتمع الدولي لحماية الأطفال والنساء وتأمين الرعاية الصحية والتعليمية لهم في أماكن النزاع المختلفة، ومن أجل الوضع في غزة بحثت مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) ونائب المدير التنفيذي لليونيسف السبل الممكنة لتكثيف أنشطتهم وبرامجهم هناك، وكتبت مقالا حول الأوضاع في غزة نشر في موقع هفنغتون بوست العالمي.
وعلى الصعيد الدولي تشارك الملكة رانيا في مؤتمرات واجتماعات دولية، وانطلاقا من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات تعمل على تنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع.

وعام 2012 اختار الأمين العام للأمم المتحدة الملكة رانيا لتكون عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى والتي تم تشكيلها لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.

وشاركت جلالتها في اجتماعات دولية وعربية بهذا الخصوص ومنها ما عقد في عمّان مع ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العربي وقطاع الشباب، وفي نهاية هذه الاجتماعات قدمت اللجنة تقريرها حول أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.

 

Hakeem-Ads