شبكة للانذار المبكر لمواجهة تفشي الاوبئة

17-09-2014
حكيم نيوز

انشأت منظمة الصحة العالمية شبكة دولية للإنذار المبكر بحدوث وباء ومواجهته للكشف عن تفشيه على وجه السرعة، وتوفّر الشبكة إطاراً عملياً لضمّ الخبرات والمهارات من أجل إنذار المجتمع الدولي بشكل مستمر بمخاطر الاوبئة لتمكينه من التأهّب لمواجهتها.

تسعى شبكة العالمية الانذار إلى ضمان الأمن الصحي على الصعيد العالمي عن طريق الاضطلاع بما يلي:
• مكافحة انتشار الاوبئة على الصعيد الدولي
• ضمان وصول المساعدة التقنية المناسبة إلى الدول الموبوءة على وجه السرعة
• الإسهام في أنشطة التأهّب لمواجهة الأوبئة وبناء القدرات.

انبثقت الشبكة عن اجتماع عقد حضر  عقد في جنيف عام 2000  حضره ممثّلون عن مؤسسات تقنية ومنظمات وشبكات تعمل في مجال ترصد الأوبئة ومواجهتها على الصعيد العالمي.
وركز المجتمعون على ضرورة إقامة شبكة عالمية استناداً إلى الشراكات الجديدة والشراكات القائمة، وذلك من أجل التصدي لمخاطر الأمراض المستجدة وتلك التي يُحتمل أن تتحوّل إلى أوبئة. وتتولى توجيه الأنشطة الخاصة بتطوير تلك الشبكة لجنة توجيهية تضمّ أعضاء في الشبكة.
وتتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق الأنشطة الخاصة بمواجهة الاوبئة على الصعيد الدولي باستخدام موارد من الشبكة. كما توفّر المنظمة خدمات الأمانة للشبكة وذلك في إطار وحدة عمليات الإنذار والمواجهة التابعة لإدارة ترصد الأمراض السارية ومواجهتها، وضع بروتوكولات تتعلق بهيكل الشبكة وأساليب تشغيلها وآليات الاتصال التابعة لها من أجل تحسين عملية التنسيق بين الشركاء.
تقوم الشبكة العالمية للإنذار بحشد الموارد التقنية والعملية اللازمة من المؤسسات العلمية في الدول الأعضاء ومن الشبكات التقنية الإقليمية وشبكات المختبرات ووكالات الأمم المتحدة (مثل اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين) وهيئات الصليب الأحمر (لجنة الصليب الأحمر الدولية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية) والمنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية (مثل منظمة أطباء بلا حدود ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمتي ميرلين وإيبيسانتر)، وتركت منظمة الصحة العالمية الباب المساهمة في هذا الرصد مفتوحا أمام المؤسسات التقنية والشبكات والمنظمات القادرة على الإسهام في أنشطة الإنذار بحدوث الاوبئة ومواجهتها على الصعيد الدولي.
وحددت الشبكة معايير متفق عليها لمواجهة الأوبئة على الصعيد الدولي، وذلك بوضع مبادئ توجيهية في مجال الإنذار المبكر بحدوثها ومواجهتها وبروتوكولات عملية من أجل مواءمة الأنشطة الوبائية والمختبرية وأنشطة التدبير العلاجي السريري والبحوث والاتصالات وأنشطة الدعم اللوجيستي والأمن والإجلاء ونُظم الاتصالات.
وترمي المبادئ التوجيهية للإنذار على الصعيد الدولي إلى تحسين عملية تنسيق المساعدة الدولية دعماً للجهود التي يبذلها الشركاء في الشبكة بحدوث الاوبئة ومواجهتها على المستوى المحلي.

المصدر

 

Hakeem-Ads